1. صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2968 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2968
حدثنا محمد بن أبي عمر حدثنا سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
قال: قالوا: يا رسولَ الله، هل نَرى ربَّنا يومَ القِيامة؟ قال: «هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ ليسَتْ في سَحابَة؟» قالوا: لا، قال: «فهل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القَمرِ ليلةَ البَدْرِ ليس في سَحابَة؟» قالوا: لا، قال: «فوالَّذي نفْسِي بيَدِه، لا تُضارُّونَ في رُؤيةِ ربِّكم إلّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أَحدِهما. قال: فيَلقَى العَبدَ، فيقول: أيْ فُلْ، أَلم أُكرِمْكَ، وأُسَوِّدْكَ، وأُزوِّجْكَ، وأُسخِّرْ لكَ الخَيلَ والإبلَ، وأَذرْكَ تَرأسُ وتَرْبَع؟ فيقول: بلَى، قال: فيقول: أَفظَننتَ أنكَ مُلاقِيَّ؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أَنساكَ كما نَسِيتَني. ثم يَلقَى الثاني فيقول: أيْ فُلْ، ألم أُكرِمْكَ، وأُسوِّدْكَ، وأُزوِّجْكَ، وأُسخِّرْ لكَ الخَيلَ والإبلَ، وأَذرْكَ تَرأسُ وتَربَع؟ فيقول: بلى، أيْ ربِّ، فيقول: أفظَنَنتَ أنكَ مُلاقِيَّ؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أَنساكَ كما نَسِيتَني. ثم يَلقَى الثالث، فيقولُ له مِثلَ ذلك، فيقول: يا ربِّ، آمنتُ بكَ، وبكِتابكَ، وبرُسُلِكَ، وصلَّيتُ، وصُمتُ، وتصدَّقتُ، ويُثْني بخيرٍ ما استَطاع، فيقول: هاهنا إذًا، قال: ثم يُقالُ له: الآنَ نَبعثُ شاهِدَنا عليك. ويَتفكَّرُ في نفسِه: مَن ذا الذي يَشهدُ علَيَّ؟ فيُختَمُ على فِيهِ، ويقالُ لِفَخِذِه ولَحمِه وعِظامِه: انطِقِي، فتَنطِقُ فخِذُه ولحمُه وعِظامُه بعَمَلِه، وذلك ليُعذِرَ من نَفْسِه، وذلك المُنافقُ، وذلك الذي يَسخَطُ اللهُ عليه».
الحكم المسجل: صحيح
الدلالات: محاسبة الله تعالى للعباد وتكليمهم - عاشرًا: العرض والحساب • مما يشهد على الإنسان يوم القيامة - الشهود يوم القيامة
معرّف السجل في المكتبة: 166066