1. صحيح البخاري — باب إذا أشار الإمام بالصلح،فأبى-كتاب الصلح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2708 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2708
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني عروة بن الزبير
أنَّ الزُّبَيرَ كانَ يُحدِّثُ: أنَّه خاصَمَ رجلاً مِن الأنصارِ قد شَهِدَ بَدْرًا إلى رسولِ الله ﷺ في شِراجٍ مِنَ الحَرّةِ، كانا يَسْقِيانِ به كِلاهما، فقال رسولُ الله ﷺ للزُّبَيرِ: «اسقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلْ إلى جاركَ» فغَضِبَ الأنصاريُّ، فقال: يا رسولَ الله، آنْ كانَ ابنَ عَمَّتِكَ؟ فتَلَوَّنَ وجهُ رسولِ الله ﷺ، ثمَّ قال: «اسقِ، ثمَّ احبِسْ حتَّى يَبلُغَ الجَدْرَ» فاستَوْعَى رسولُ الله ﷺ حينَئِذٍ حَقَّه للزُّبَيرِ، وكان رسولُ الله ﷺ قبلَ ذلكَ أشارَ على الزُّبَير برأيٍ سَعَةٍ له ولِلأنصاريِّ، فلمّا أحفَظَ الأنصاريُّ رسولَ الله ﷺ استَوْعَى للزُّبَيرِ حَقَّه في صَرِيحِ الحُكْمِ. قال عُرْوةُ: قال الزُّبَيرُ: والله ما أحسِبُ هذه الآيةَ نَزَلَتْ إلَّا في ذلكَ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ الآيةَ [النساء: 65].
الدلالات: غضبه ﷺ ممن أساء إليه - غضب النبي ﷺ • جلب المصالح - فقه الأولويات في السياسة الشرعية • الموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعية • حقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمان
معرّف السجل في المكتبة: 165304