Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. صحيح البخاري — باب إسلام أبي ذرّ-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3861 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3861

حدثني عمرو بن عباس حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ حدثنا المثنى عن أبي حمزة عن ابن عباس رضي الله عنهما

قال: لمّا بَلَغَ أبا ذَرٍّ مَبْعَثُ النبيِّ ﷺ قال لأخيه: اركَبْ إلى هذا الوادي، فاعلَمْ لي عِلْمَ هذا الرَّجلِ الَّذي يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ، يأتيه الخَبَرُ منَ السَّماءِ، واسمَعْ من قولِه، ثمَّ ائْتِني. فانطَلَقَ الأخُ حتَّى قَدِمَه وسَمِعَ من قولِه، ثمَّ رَجَعَ إلى أبي ذَرٍّ، فقال له: رأيتُه يأمُرُ بمَكارمِ الأخلاقِ، وكلامًا ما هو بالشِّعْرِ، فقال: ما شَفَيتَني ممَّا أرَدْتُ. فتَزَوَّدَ وحَمَلَ شَنّةً له فيها ماءٌ، حتَّى قَدِمَ مكَّةَ، فأتَى المسجدَ، فالتَمَسَ النبيَّ ﷺ ولا يَعرِفُه، وكَرِهَ أنْ يَسْألَ عنه حتَّى أدرَكَه بعضُ اللَّيلِ فاضْطَجَعَ، فرَآه عليٌّ فعَرَفَ أنَّه غَرِيبٌ، فلمّا رَآه تَبِعَه فلم يَسْألْ واحدٌ منهما صاحبَه عن شيءٍ، حتَّى أصبَحَ، ثمَّ احتَمَلَ قِرْبَتَه وزادَه إلى المسجدِ، وظَلَّ ذلكَ اليومَ ولا يَراهُ النبيُّ ﷺ حتَّى أمسَى، فعادَ إلى مَضْجَعِه فمَرَّ به عليٌّ فقال: أما نالَ لِلرَّجلِ أنْ يَعلَمَ مَنزِلَه؟ فأقامَه، فذهبَ به معه، لا يَسْألُ واحدٌ منهما صاحبَه عن شيءٍ. حتَّى إذا كانَ يومُ الثّالثِ، فعادَ عليٌّ مِثلَ ذلكَ، فأقامَ معه ثمَّ قال: ألَا تُحدِّثُني ما الَّذي أقدَمَكَ؟ قال: إنْ أعطَيتَني عَهْدًا ومِيثاقًا لَتُرْشِدَنَّني فعلتُ. ففَعَلَ، فأخبَره قال: فإنَّه حَقٌّ، وهو رسولُ الله ﷺ، فإذا أصبَحْتَ فاتبَعْني، فإنّي إنْ رأيتُ شيئًا أخافُ عليكَ قُمْتُ كأنّي أُرِيقُ الماءَ، فإنْ مَضَيتُ فاتبَعْني حتَّى تَدْخُلَ مَدْخَلي. ففَعَلَ، فانطَلَقَ يَقْفُوه حتَّى دَخَلَ على النبيِّ ﷺ، ودَخَلَ معه فسَمِعَ من قولِه وأسلَمَ مكانَه، فقال له النبيُّ ﷺ: «ارجِعْ إلى قومِكَ، فأخبِرْهم حتَّى يأتيَكَ أَمري». قال: والَّذي نَفْسي بيدِه لَأُصرُخَنَّ بها بينَ ظَهْرانَيهم، فخَرَجَ حتَّى أتَى المسجدَ، فنادَى بأعلى صوتِه: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، ثمَّ قامَ القومُ فضَرَبُوه حتَّى أضجَعُوه، وأتَى العبَّاسُ فأكَبَّ عليه، قال: وَيْلَكم، ألستُم تَعلَمونَ أنَّه من غِفارٍ؟ وأنَّ طريقَ تِجَارِكم إلى الشَّامِ؟ فأنقَذَه منهم، ثمَّ عادَ منَ الغَدِ لِمِثلِها، فضَرَبُوه وثاروا إليه، فأكَبَّ العبَّاسُ عليه.

الدلالات: إسلام أبي ذر الغفاري - من البعثة إلى الهجرة

معرّف السجل في المكتبة: 163805
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.