Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4003 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4003

حدثنا عَبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عَنبسة حدثنا يونس عن الزُّهريّ أخبرنا عليّ بن حسين أنّ حسين بن عليّ عليهم السلام أخبره أن علياً

قال: كانت لي شارفٌ من نَصِيبي منَ المَغْنَمِ يومَ بَدْرٍ، وكان النبيُّ ﷺ أعطاني ممَّا أفاءَ الله عليه منَ الخُمُسِ يومَئذٍ، فلمّا أرَدْتُ أنْ أبتَنِيَ بفاطمةَ عليها السَّلام بنتِ النبيِّ ﷺ، واعَدْتُ رجلًا صَوَّاغًا في بني قَينُقاعَ أنْ يَرتَحِلَ مَعي، فنَأْتيَ بإذْخِرٍ، فأرَدْتُ أنْ أبِيعَه منَ الصَّوّاغِينَ، فنَسْتَعِينَ به في وَلِيمةِ عُرْسي، فبَيْنا أنا أجمَعُ لِشارِفيَّ منَ الأقتاب، والغَرائرِ، والحِبال، وشارِفايَ مُناخانِ إلى جَنبِ حُجْرةِ رجلٍ منَ الأنصار، حتَّى جَمَعْتُ ما جَمَعْتُ، فإذا أنا بشارفَيَّ قد أُجِبَّتْ أسنِمَتُها، وبُقِرَتْ خَواصِرُهما، وأُخِذَ من أكبادِهما، فلم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رأيتُ المَنظَرَ، قلتُ: مَن فَعَلَ هذا؟ قالوا: فعَلَه حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، وهو في هذا البيتِ في شَرْبٍ منَ الأنصار، عندَه قَينةٌ وأصحابُه، فقالت في غِنائها: ألا يا حَمْزَ لِلشُّرُفِ النِّواءِ فوَثَبَ حمزةُ إلى السَّيفِ فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وأخَذَ من أكبادِهما، قال عليٌّ: فانطَلَقْتُ حتَّى أدخُلَ على النبيِّ ﷺ وعندَه زيدُ بنُ حارثةَ، وعَرَفَ النبيُّ ﷺ الَّذي لَقِيتُ، فقال: «ما لَكَ؟» قلتُ: يا رسولَ الله، ما رأيتُ كاليومِ، عَدَا حمزةُ على ناقَتَيَّ، فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شَرْبٌ. فدَعَا النبيُّ ﷺ برِدائه فارتَدَى، ثمَّ انطَلَقَ يَمْشي، واتَّبَعْتُه أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتَّى جاءَ البيتَ الَّذي فيه حمزةُ، فاستأْذنَ عليه فأُذِنَ له، فطَفِقَ النبيُّ ﷺ يَلُومُ حمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حمزةُ ثَمِلٌ مُحْمَرّةٌ عَيناه، فنَظَرَ حمزةُ إلى النبيِّ ﷺ، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى رُكْبتِه، ثمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ، فنَظَرَ إلى وجهِه، ثمَّ قال حمزةُ: وهَلْ أنتُم إلا عَبِيدٌ لأبي! فعَرَفَ النبيُّ ﷺ أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رسولُ الله ﷺ على عَقِبَيه القَهْقَرَى، فخَرَجَ وخَرَجْنا معه.

الدلالات: أسماء الملابس - اللباس • وسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليم • الغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساته • الإزار والرداء - أسماء الملابس • تكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليم • مراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديء • الاستئذان - آداب البيوت والمجالس • مناقب أهل بدر - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرة • الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادره • الظروف (المواقف) • اشتراط الإسلام - العاقدان • زواج علي بفاطمة رضي الله عنهما - أحداث السنة الثانية • غنائم بدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية) • تقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس

معرّف السجل في المكتبة: 160452
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.