Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. مسند أحمد — رقم الحديث: 14955 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14955 — ج: 3 — ص: 368

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن سابق ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله

قال: إنَّ امرأةً من اليَهود بالمَدينةِ ولَدَتْ غلامًا ممسوحةً عينُه، طالعةً ناتئةً، فأَشفق رسولُ الله ﷺ أن يكون الدَّجّال، فوجدَه تحت قَطيفةٍ يُهَمْهِم، فآذنَتْه أُمُّه، فقالت: يا عبدَ الله، هذا أبو القاسم قد جاء، فاخرُج إليه، فخَرَجَ من القَطيفة، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما لها قاتَلَها الله، لو تَرَكتْه لَبَيَّن» ثم قال: «يا ابنَ صائِد، ما تَرى؟» قال: أَرى حقًّا وأَرى باطلًا، وأَرى عرْشًا على الماء، قال: فَلُبِّسَ عليه، فقال: «أَتشهدُ أنِّي رسولُ الله؟» فقال هو: أَتشهدُ أنِّي رسولُ الله؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «آمنتُ باللهِ ورُسُله» ثم خرَجَ وترَكَه، ثم أَتاهُ مرَّةً أُخرى، فوجدَه في نخلٍ لهم، يُهَمْهِم، فآذَنتْه أُمُّه، فقالت: يا عبدَ الله، هذا أَبو القاسم قد جاء، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما لها قاتَلَها الله، لو ترَكتْه لَبَيَّن» قال: فكان رسولُ الله ﷺ يَطمعُ أَن يَسمَعَ مِن كلامِه شيئًا فيَعلَمَ هو هو أم لا، قال: «يا ابنَ صائد: ما تَرى؟» قال: أَرى حقًّا وأَرى باطلًا، وأَرى عرْشًا على الماء، قال: «أَتشهدُ أنِّي رسولُ الله؟» قال هو: أَتشهدُ أنِّي رسولُ الله؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «آمنتُ باللهِ ورُسُلِه» فَلُبِّسَ عليه، ثم خرَجَ فتَرَكه. ثم جاء في الثالثةِ أو الرَّابعةِ ومعه أَبو بكرٍ وعمرُ بنُ الخطابِ في نفَرٍ من المهاجِرينَ والأنصار، وأَنا معه، قال: فبادَرَ رسولُ الله ﷺ بين أَيدِينا، ورَجا أن يَسمَع مِن كلامِه شَيئًا، فسَبَقَتْه أُمُّه إليه، فقالت: يا عبدَ الله، هذا أَبو القاسم قد جاء، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما لها قاتَلَها الله! لو ترَكَتْه لبَيَّن» فقال: «يا ابنَ صائد، ما تَرى؟» قال: أَرى حقًّا وأَرى باطلًا، وأَرى عرْشًا على الماء، قال: «أَتشهدُ أنِّي رسولُ الله؟» قال: أَتشهدُ أَنتَ أنِّي رسولُ الله؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «آمنتُ باللهِ ورُسُلِه» فَلُبِّسَ عليه، فقال له رسولُ الله ﷺ: «يا ابنَ صائد، إنّا قد خَبَأْنا لكَ خَبيئًا، فما هو؟» قال: الدُّخّ، الدُّخّ. فقال له رسولُ الله ﷺ: «اخسَأْ» فقال عمرُ بن الخطّاب: ائذَنْ لي فأقتُلَه يا رسولَ الله، فقال رسولُ الله ﷺ: «إن يكُنْ هو فلَسْتَ صاحبَه، إنّما صاحبُه عيسى ابنُ مريمَ، وإنْ لا يكُنْ هو، فليسَ لك أن تَقتُلَ رجلًا مِن أَهلِ العَهْد». قال: فلم يَزَلْ رسولُ الله ﷺ مُشفِقًا أنّه الدَّجّال.

الحكم المسجل: حسن

الدلالات: المبحث الثاني: ما ورد في ابن صائد أنه الدجال - المسيح الدجال

معرّف السجل في المكتبة: 158723
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.