1. سنن ابن ماجة — باب ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلم-كتاب الجنائز-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1627 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1627
حدثنا عليّ بن محمد ثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن ابن ابي مليكة عن عائشة
قالت: لمَّا قُبِضَ رسولُ الله ﷺ، وأَبو بكرٍ عند امرأَتِه ابنةِ خارِجةَ بالعَوالي، فجعَلُوا يقولون: لم يَمُت النّبيُّ ﷺ، إنّما هو بعضُ ما كان يأخذُه عند الوَحي، فجاء أَبو بكرٍ فكشَفَ عن وَجهِه، وقبَّلَ بينَ عَينَيهِ، وقال: أَنتَ أَكرمُ على اللهِ أَن يُميتكَ مرَّتَين، قد – واللهِ - ماتَ رسولُ الله ﷺ. وعمرُ في ناحيةِ المسجدِ يقول: واللهِ ما ماتَ رسولُ الله ﷺ، ولا يموتُ حتى يَقطَعَ أَيدِيَ أُناسٍ من المُنافِقين كَثيرٍ وأَرجُلَهم، فقامَ أَبو بكرٍ فصَعِدَ المِنبرَ فقال: مَن كان يَعبدُ الله فإنَّ اللهَ حيٌّ لم يَمُتْ، ومَن كان يَعبدُ محمّدًا فإنَّ محمّدًا قد مات ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: 144]. قال عمر: فلَكأنِّي لم أَقرأها إلا يومَئذٍ.
الحكم المسجل: صحيح
الدلالات: هول الفاجعة على الصحابة رضوان الله عليهم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
معرّف السجل في المكتبة: 158063