1. مسند أحمد — رقم الحديث: 1905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1905
حدثنا سفيان عن معمر عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن ابن أبي مُلَيكة
يعني - استأذنَ ابنُ عبّاسٍ على عائشةَ، فلم يَزَل بها بنو أَخيها، قالت: أَخافُ أن يُزكِّيني، فلمَّا أَذِنتْ له، قال: «ما بَينَكِ وبينَ أن تَلقَي الأَحبّةَ إلّا أن يُفارِقَ الرُّوحُ الجَسَد، كنتِ أَحبِّ أَزواجِ رسولِ الله ﷺ إليه، ولم يكن يُحبُّ رَسولُ الله ﷺ إلا طَيِّبًا، وسَقَطتْ قِلادتُكِ لَيلةَ الأبواءِ، فنزَلتْ فيكِ آياتٌ من القُرآن، فليسَ مَسجدٌ من مَساجدِ المُسلِمينَ إلَّا يُتلَى فيه عُذرُكِ آناءَ اللَّيل، وآناءَ النهار» فقالت: دَعنِي مَن تَزكيتِكَ يا ابنَ عبّاس، فوالله لوَدِدتُ.
الحكم المسجل: صحيح لغيره
الحكم الثاني المسجل: صحيح لغيره
الدلالات: التقاء الأرواح في البرزخ - عاشرًا: قبض الروح
معرّف السجل في المكتبة: 157428