1. صحيح البخاري — باب مقدم النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3926 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3926
حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن هشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها
أنَّها قالت: لَمَّا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المدينةَ وُعِكَ أبو بكرٍ وبلالٌ، قالت: فدَخَلْتُ عليهما، فقلتُ: يا أبَتِ، كيفَ تَجِدُكَ؟ ويا بلالُ كيفَ تَجِدُكَ؟ قالت: فكان أبو بكرٍ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يقولُ: كلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِهِ والموتُ أدنَى من شِراكِ نَعلِه وكان بلالٌ إذا أقلَعَ عنه الحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَه ويقولُ: ألا لَيتَ شِعْري هل أبِيتَنَّ ليلةً بِوادٍ وحَوْلي إذْخِرٌ وجَلِيلُ وهَلْ أرِدَنْ يومًا مِياهَ مَجَنّةٍ وهَلْ يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ قالت عائشةُ: فجئتُ رسولَ الله ﷺ فأخبَرْتُه، فقال: «اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنا مكَّةَ أو أشدَّ، وصَحِّحْها، وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمّاها فاجعَلْها بالجُحْفةِ».
الدلالات: قيمة مواساة المريض وسؤاله عن حالِه وتبشيره والثّناء عليه - مظاهر قيمة عيادة المريض • قيمة المواساة - القيم الاجتماعية • قيمة التمني والترجي في الشعر - قيمة الشِّعر • حمّى المدينة - أحداث السنة الأولى • العناية التلطيفية - المرض
معرّف السجل في المكتبة: 157254