1. صحيح البخاري — السحر-كتاب الطبّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5766 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5766
حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة
قالت: سُحِرَ رسولُ ﷺ، حتَّى إنَّه لَيُخيَّلُ إليه أنَّه يَفْعَلُ الشيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ وهو عندي، دَعَا اللهَ ودَعَاه، ثمَّ قال: «أشَعَرْتِ يا عائشةُ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفْتَيتُه فيه؟» قلتُ: وما ذاكَ يا رسولَ الله؟ قال: «جاءَني رجلانِ فجَلَسَ أحدُهما عندَ رأسي، والآخرُ عندَ رِجْليَّ، ثمَّ قال أحدُهما لصاحبِه: ما وجَعُ الرَّجلِ؟ قال: مَطْبُوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبِيدُ بنُ الأعصَمِ اليهوديُّ من بني زُرَيقٍ، قال: في ماذا؟ قال: في مُشْطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلْعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال في بئْرِ ذي أروانَ». قال: فذهبَ النّبيُّ ﷺ في أُناسٍ من أصحابه إلى البِئْرِ، فنَظَرَ إليها وعليها نَخْلٌ، ثمَّ رَجَعَ إلى عائشةَ فقال: «والله لَكأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنّاءِ، ولَكأنَّ نَخْلَها رُؤُوسُ الشَّياطينِ» قلتُ: يا رسولَ الله، أفأخرَجْتَه؟ قال: «لا، أمَّا أنا فقد عافانيَ اللهُ وشَفَاني، وخَشِيتُ أنْ أُثوِّرَ على النّاسِ منه شَرًّا»، وأمَرَ بها فدُفِنَتْ.
الحكم المسجل: صحيح
الدلالات: توكله ﷺ على الله في شفائه - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به • افتقاره ﷺ إلى لله في الشفاء - افتقار النبي ﷺ إلى الله عز وجل
معرّف السجل في المكتبة: 156514