1. صحيح البخاري — باب حدّ المريض أن يشهد الجماعة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 664 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 664
حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال:حدثني أبي قال:حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: قال الأسود
قال: كنَّا عندَ عائشةَ، رضي الله عنها، فذَكَرْنا المُواظَبةَ على الصلاةِ والتَّعْظِيمَ لها، قالت: لما مَرِضَ رسولُ الله ﷺ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فحَضَرَتِ الصلاةُ، فأُذِّن، فقال: «مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاس» فقِيلَ له: إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ، إذا قامَ في مَقامكَ لم يَستَطِعْ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاس، وأعادَ فأعادُوا له، فأعادَ الثالثةَ، فقال: «إنكنَّ صواحبُ يوسفَ، مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاس» فخرج أبو بكرٍ فصَلَّى، فوَجَدَ النبيُّ ﷺ من نَفْسِه خِفّةً، فخرج يُهادَى بينَ رجلَينِ، كأنّي أنظُرُ رِجلَيه تَخُطّان الأرضَ من الوَجَعِ، فأراد أبو بكرٍ أنْ يتأخَّر، فأومَأ إليه النبيُّ ﷺ: أنْ مكانَك، ثمَّ أُتيَ به حتَّى جَلَسَ إلى جَنْبِه.
الدلالات: تعظيم قدر الصلاة - مشروعية الصلاة وتعظيم قدرها • اختيار الأنسب • قيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعة • قيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإدارية • صلاة أبي بكر بالناس - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
معرّف السجل في المكتبة: 156085