Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. سنن أبي داود — باب في تعظيم قتل المؤمن-كتاب الفتن والملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4270 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4270

حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني ثنا محمد بن شعيب عن خالد بن دهقان

قال: كنّا في غزوةِ القُسْطَنْطينيّة بذُلُقْيةَ، فأقبلَ رجُلٌ من أَهل فلسطينَ من أَشرافِهم وخيارِهم، يَعرفونَ ذلك له، يقالُ له: هانئ بنُ كُلثوم بنِ شَريكٍ الكِنانيّ، فسلَّم على عبدِ الله بن أَبي زَكريا، وكان يَعرفُ له حقَّه، قال لنا خالد: فحدَّثنا عبدُ الله بنُ أبي زكريا، قال: سمعتُ أُمّ الدَّرداء تقول: سمعتُ أبا الدَّرداء يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ، يقول: «كلُّ ذَنْبٍ عسى اللهُ أنْ يَغفِرَه، إلّا مَن ماتَ مُشركًا، أو مؤمنٌ قَتَل مؤمنًا متعمِّدًا». فقال هانئ بنُ كلثوم: سمعتُ محمودَ بن الرَّبيع يحدِّث عن عُبَادة بنِ الصَّامت، أنّه سمِعَه يحدِّثُ عن رسولِ الله ﷺ، أنّه قال: «مَن قَتلَ مُؤمنًا فاغتَبَطَ بقَتلِه لم يَقبَل اللهُ منه صَرْفًا ولا عدْلًا». قال لنا خالد: ثم حدَّثنا ابنُ أبي زكريا، عن أُمِّ الدَّرداء، عن أبي الدَّرداء، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا يزالُ المُؤمنُ مُعْنِقًا صالحًا ما لم يُصِبْ دمًا حرامًا، فإذا أَصابَ دمًا حرامًا بلَّح». وحدَّث هانئ بنُ كلثوم، عن محمود بنِ الرَّبيع، عن عبادةَ بن الصَّامت، عن رسولِ الله ﷺ، مثلَه سواء.

الحكم المسجل: صحيح

الدلالات: العوائق المادية • التصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلامي • عموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومة • السجن و التعذيب والفتنة في الدين • تحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليم • مراتب الكبائر - الكبائر • توضيح المفهوم - الأساليب التعليمية • الفصل السابع: ترك السلاح والعزلة في الفتن ومقاطعة أهلها - كيفية التصرف عند وقوع الفتن

معرّف السجل في المكتبة: 156016
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.