Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. مسند أحمد — رقم الحديث: 17777 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17777

حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:ثنا أبي عن أبي إسحاق قال:حدثني يزيد بن أبي حبيب عن راشد ملاحظة مولى حبيب بن أبي أوس الثقفيّ عن أبي حبيب بن أوس قال:حدثني عمرو بن العاص

من فيه، قال: لمّا انصرَفْنا من الأَحزاب عن الخندق، جمعتُ رجالُا من قريشٍ كانوا يَرَونَ مكاني، ويَسمَعون منِّي، فقلتُ لهم: تَعلَمونَ، واللهِ إنِّي لَأرى أَمرَ محمّدٍ يَعلُو الأُمورَ علُوًّا كبيرًا، وإنِّي قد رأيتُ رأيًا، فما تَرَونَ فيه؟ قالوا: وما رأيتَ؟ قال: رأيتُ أن نَلحقَ بالنَّجاشيِّ فنكونَ عندَه، فإن ظَهرَ محمّدٌ على قَومِنا، كنّا عند النّجاشي، فإنّا أن نكونَ تحتَ يدَيهِ أَحبُّ إلينا من أن نكونَ تحتَ يدَي محمّد، وإن ظَهرَ قومُنا فنحنُ مَن قد عَرَفوا، فلن يأتِيَنا مِنهم إلّا خير، فقالوا: إنَّ هذا الرأي. قال: فقلتُ لهم: فاجمَعوا له ما نُهدِي له، وكان أَحبَّ ما يُهدَى إليه من أَرضِنا الأُدُمُ، فجمَعنا له أُدُمًا كثيرًا، فخرَجْنا حتى قدِمْنا عليه، فواللهِ إنّا لعِندَه إذ جاءَ عَمرُو بنُ أُميّةَ الضَّمْريُّ، وكان رسولُ الله ﷺ قد بعثَه إليه في شأنِ جعفرٍ وأَصحابِه، قال: فدَخلَ عليه ثم خرَجَ من عندِه. قال: فقلتُ لأَصحابي: هذا عَمرو بنُ أُميّة، لو قد دخلتُ على النّجاشيِّ فسألتُه إيّاه فأَعطانِيه، فضربتُ عُنُقه، فإذا فعلتُ ذلك رأتْ قريشٌ أنِّي قد أَجزأتُ عنها حين قتلتُ رسولَ محمّد، قال: فدخلتُ عليه، فسجدتُ له كما كنتُ أَصنع، فقال: مرحبًا بصَدِيقي، أَهديتَ لي مِن بلادك شيئًا؟ قال: قلتُ: نعم أيُّها الملِك، قد أَهديتُ لك أُدُمًا كثيرًا، قال: ثم قدَّمتُه إليه، فأَعجبَه واشتهاه، ثم قلت له: أيُّها الملِك، إنِّي قد رأيتُ رجلًا خرَجَ من عندِك، وهو رسولُ رجلٍ عدوٍّ لنا، فأَعطِنِيهِ لأقتُلَه، فإنّه قد أَصابَ مِن أَشرافِنا وخِيارِنا، قال: فغَضِبَ ثم مدَّ يدَه فضَرَب بها أَنفَه ضَربةً ظننتُ أن قد كسَرَه، فلو انشقَّتْ لي الأرضُ لدخلتُ؛ فيها فرَقًا منه، ثم قلت: أيُّها الملِك، واللهِ لو ظننتُ أنكَ تكرَهُ هذا ما سألتُكَهُ، فقال: أَتسألُني أن أُعطِيَكَ رسولَ رجلٍ يأتيهِ النّاموسُ الأَكبرُ الذي كان يأتي مُوسَى لِتقتُلَه؟! قال: قلتُ: أيُّها الملِك، أَكذاكَ هو؟ فقال: ويحكَ يا عَمرو، أَطِعْني واتَّبِعْه، فإنّه واللهِ لَعلَى الحَقِّ، ولَيَظهَرَنَّ على مَن خالفَه كما ظهرَ موسى على فرعونَ وجنودِه. قال: قلتُ: فبايِعْني له على الإسلام، قال: نعم، فبَسَطَ يدَه وبايَعتُه على الإسلام. ثم خرجتُ إلى أَصحابي وقد حالَ رأيي عمّا كان عليه، وكتمتُ أَصحابي إسلامِي، ثم خرجتُ عامِدًا لرسولِ الله ﷺ لأُسْلِمَ، فلَقيتُ خالد بنَ الوليد، وذلك قُبيلَ الفَتح، وهو مُقبِلٌ مِن مكّة، فقلتُ: أَينَ يا أَبا سُليمان؟ قال: واللهِ لقد استقام المَنْسِمُ، وإنَّ الرجلَ لَنَبيٌّ، أَذهَبُ واللهِ أُسْلِمُ، فحتّى متى؟ قال: قلتُ: واللهِ ما جئتُ إلّا لأُسْلِمَ، قال: فقَدِمْنا على رسولِ الله ﷺ، فقَدِمَ خالد بنُ الوليد فأَسلَمَ وبايَعَ، ثم دَنَوتُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي أُبايعُكَ على أن تَغفِرَ لي ما تقدَّمَ مِن ذَنبي. ولا أَذكرُ وما تأخّرَ، قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «يا عَمرو، بايِعْ، فإنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كانَ قَبلَه، وإنَّ الهِجرةَ تجُبُّ ما كان قبْلَها»، قال: فبايعتُه ثم انصرَفتُ. قال ابنُ إسحاق: «وقد حدَّثني مَن لا أتَّهمُ أنَّ عثمانَ بنَ طلحةَ بنِ أَبي طَلحةَ كان معَهُما، أَسلَمَ حين أَسلَما.

الحكم المسجل: حسن في المتابعات

الدلالات: إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد - أحداث السنة السابعة

معرّف السجل في المكتبة: 155752
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.