1. مسند أحمد — رقم الحديث: 27579 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 27579
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد الأنصارية
قالت: كان رسولُ الله ﷺ في بيتي، فذَكرَ الدَّجّال، فقال: «إنَّ بينَ يدَيهِ ثلاثَ سِنين، سنةٌ تُمسِكُ السَّماءُ ثلثَ قَطْرِها، والأَرضُ ثلثَ نَباتِها، والثانيةُ تُمسكُ السماءُ ثُلثَي قَطرِها، والأرضُ ثُلثَي نباتِها، والثالثةُ تُمسكُ السماءُ قَطْرَها كلَّه، والأَرضَ نَباتَها كلَّه، فلا يبقى ذاتُ ضِرسٍ، ولا ذاتُ ظِلْفٍ مِن البهائمِ إلّا هلَكَت، وإنَّ أَشدَّ فِتنةٍ: يأتي الأَعرابيَّ فيقول: أَرأيتَ إن أَحيَيتُ لك إبلَكَ، أَلستَ تعلمُ أنِّي ربُّك؟ قال: فيَقول: بلى، فتَمثَّلُ الشياطينُ له نحو إبله كأحسنِ ما تكونُ ضُروعُها، وأَعظمِه أَسنِمةً، قال: ويأتي الرجلَ قد ماتَ أَخوه، ومات أَبوه، فيقول: أَرأيتَ إن أَحييتُ لك أَباك، وأَحييتُ لك أَخاك، ألستَ تعلمُ أنِّي ربُّك؟ فيقول: بلى، فتَمثَّلُ له الشياطينُ نحو أَبيه، ونحو أَخيه» قالت: ثم خرجَ رسولُ الله ﷺ لحاجةٍ له، ثم رجعَ، قالت: والقومُ في اهتمامٍ وغمٍّ ممّا حدَّثَهم به، قالت: فأَخذَ بلحمتي الباب، وقال: «مَهْيم أَسماء؟» قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، لقد خلعتَ أَفئدتَنا بذِكرِ الدَّجّال، قال: «وإن يَخرُجْ وأنا حيُّ، فأنا حَجِيجُه، وإلَّا فإن ربِّي خليفَتِي على كلِّ مؤمن» قالت أسماءُ: يا رسولَ الله، إنّا واللهِ لنَعجِنُ عجينَتَنا فما نَختبِزُها حتى نجوع، فكيف بالمؤمنينَ يومئذ؟ قال: «يَجزِيهم ما يَجزِي أَهلَ السَّماءِ من التَّسبيحِ والتَّقديس».
الحكم المسجل: إسناده ضعيف
الحكم الثاني المسجل: إسناده ضعيف
الدلالات: المبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجال
معرّف السجل في المكتبة: 155091