1. مسند أحمد — رقم الحديث: 24870 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24870
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود قال:أنا عبد الرحمن عن هشام بن عروة قال:أخبرني أبي
أنَّ عائشةَ قالت له: يا ابنَ أُختي، لقد رأيتُ من تَعظيمِ رسولِ الله ﷺ عمَّه أَمرًا عَجيبًا، وذلك أنَّ رسولَ الله ﷺ كانت تأخذُه الخاصِرَة، فيَشتدُّ به جدًّا، فكنَّا نقول: أَخذَ رسولَ الله ﷺ عِرْقُ الكِلْية، لا نَهتدِي أن نقول: الخاصِرَة، ثم أَخذَتْ رسولَ الله ﷺ يومًا، فاشتدَّتْ به جدًّا حتى أُغمِيَ عليه، وخِفْنا عليه، وفَزِعَ النَّاسُ إليه، فظننَّا أن به ذاتَ الجَنْب، فلَدَدْناه، ثم سُرِّيَ عن رسولِ الله ﷺ وأَفاقَ، فعَرَفَ أنّه قد لُدَّ، ووَجدَ أَثرَ اللَّدُود، فقال: «ظَنَنتُم أنَّ الله عزَّ وجلَّ سلَّطَها عليَّ؟ ما كان اللهُ لِيُسلِّطَها علَيَّ، والذي نفْسِي بيَدِه، لا يَبقَى في البَيتِ أَحدٌ إلّا لُدَّ، إلّا عَمِّي»، فرَأيتُهم يَلُدُّونَهم رجلًا رجلًا. قالت عائشةُ: ومَن في البَيتِ يَومَئذٍ، فتَذكُرُ فضلَهم، فلُدَّ الرِّجالُ أَجمَعونَ، وبلَغَ اللَّدودُ أَزواجَ النّبيِّ ﷺ، فلُدِدْنَ امرأةً امرأة، حتى بلَغَ اللَّدودُ امرأةً منَّا - قال ابنُ أبي الزِّناد: لا أَعلمُها إلّا مَيمونةَ، قال: وقال بعضُ الناس: أُم سَلَمة - قالت: إنِّي واللهِ صائِمَة، فقُلنا: بئسَما ظَننتِ أن نَترُكَكِ، وقد أَقسَمَ رسولُ الله ﷺ، فلَدَدْناها واللهِ يا ابنَ أُختي، وإنَّها لَصائِمَة.
الحكم المسجل: إسناده حسن
الحكم الثاني المسجل: إسناده حسن
الدلالات: محاولة علاجه وقصة اللدود - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
معرّف السجل في المكتبة: 154416