Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر مكة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3024 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3024

حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا سلاّم بن مسكين ثنا ثابت البُنانيّ عن عبد الله بن رباح الأنصاريّ عن أبي هريرة

أنَّ النّبيَّ ﷺ لما دَخَل مَكَّة سَرَّح الزُّبيرَ بنَ العوَّام، وأبا عُبَيدةَ بن الجرّاح، وخالد بنَ الوليد، على الخَيل، وقال: «يا أبا هُريرة، اهتِف بالأَنصار»، قال: اسلُكُوا هذا الطَّريق، فلا يُشرِفَنَّ لكم أَحَدٌ إلَّا أَنَمْتُموه، فنادى مُنادٍ: لا قُريشَ بعدَ اليَوم، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «مَن دَخَلَ دارًا فهو آمِن، ومَن أَلقى السِّلاحَ فهو آمِن» وعَمَدَ صَنَادِيدُ قُريشٍ فدَخَلوا الكعبةَ، فغَصَّ بهم، وطافَ النبيُّ ﷺ وصلَّى خَلْفَ المَقامِ، ثمّ أَخَذَ بجَنَبتَي الباب، فخرجوا فبايَعوا النّبيَّ ﷺ على الإسلام. قال أبو داود: سمعتُ أحمد بنَ حنبل سألَه رجلٌ قال: مكّة عَنْوَة هي؟ قال: إِيش يَضرُّك ما كانت؟! قال: فصُلْحٌ؟ قال: لا.

الحكم المسجل: صحيح

الحكم الثاني المسجل: صحيح

الدلالات: تسامحه ﷺ مع المشركين - عفو النبي ﷺ وتسامحه • دخول مكة - فتح مكة وما رافقها من أحداث • العفو العام - فتح مكة وما رافقها من أحداث

معرّف السجل في المكتبة: 154275
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.