1. مسند أحمد — رقم الحديث: 5141 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5141 — ج: 2 — ص: 52
حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ حدثنا زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عُبيدالله بن عبد الله
قال: دخلتُ على عائشةَ فقلتُ: ألا تُحدِّثيني عن مرَضِ رسولِ الله ﷺ؟ قالت: بلى، ثقُلَ رسولُ الله ﷺ فقال: «أَصلَّى النّاس؟» فقُلنا: لا، هم يَنتظرونَك يا رسولَ الله، قال: «ضَعُوا لي ماءً في المِخضَب» ففَعلنا، فاغتَسَل، ثم ذهبَ لِينُوءَ فأُغمِي عليه، ثم أفاق فقال: «أَصلَّى النّاس؟» فقُلنا: لا، هم يَنتظرونَك يا رسولَ الله، قال: «ضَعُوا لي ماءً في المِخضَب» ففَعلنا، فاغتَسَل، ثم ذهبَ لِينُوءَ فأُغمِي عليه، ثم أفاق فقال: «أَصلَّى النّاس؟» فقُلنا: لا، هم يَنتظرونَك يا رسولَ الله، قال: «ضَعُوا لي ماءً في المِخضَب» فذهبَ لِينُوءَ فغُشي عليه، قالت: والنّاسُ عكوفٌ في المسجد يَنتظِرونَ رسولَ الله ﷺ لصَلاةِ العِشاء، فأَرسَلَ رسولُ الله ﷺ إلى أَبي بكرٍ بأَن يصلِّي بالنّاس، وكان أَبو بكرٍ رجلًا رَقيقًا، فقال: يا عمر صلِّ بالنّاس، فقال: أَنتَ أَحقُّ بذلك، فصلَّى بهم أَبو بكرٍ تلكَ الأيام، ثم إنَّ رسولَ الله ﷺ وَجدَ خِفَّةً، فخرَجَ بينَ رَجُلين، أَحدُهما العبّاسُ، لصَلاةِ الظُّهر، فلمَّا رآهُ أَبو بكرٍ ذَهبَ لِيتأخَّر، فأَومأَ إليهِ أن لا يَتأخَّر، وأَمرَهُما فأَجلَساه إلى جَنبِه، فجعَلَ أَبو بكرٍ يصلِّي قائمًا، ورسولُ الله ﷺ يصلِّي قاعدًا. فدَخلتُ على ابنِ عبّاسٍ فقلت: ألا أَعرِضُ عليك ما حدَّثتْني عائشةُ عن مرَضِ رسولِ الله ﷺ؟ قال: هاتِ، فحدَّثتُه، فما أَنكرَ منه شيئًا، غيرَ أنّه قال: هل سمَّتْ لك الرَّجلَ الذي كان مع العبّاس؟ قلت: لا، قال: هو عليٌّ، رحمةُ الله عليه.
الحكم المسجل: صحيح
الحكم الثاني المسجل: صحيح
الدلالات: اشتداد المرض وانتقاله صلى الله عليه وسلم إلى بيت عائشة - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته • صلاة أبي بكر بالناس - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
معرّف السجل في المكتبة: 154150