1. صحيح مسلم — باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كلّ شهر،وصوم يوم عرفة،وعاشوراء،والاثنين والخميس-كتاب الصيام-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1162 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 1162
حدثنا محمد بن المثنى و محمد بن بشار ملاحظة واللفظ لابن المثنى قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن غيلان بن جرير سمع عبد الله بن معبد الزّمّانيّ عن أبي قتادة الأنصاريّ رضي الله عنه
أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عن صَومِه؟ قال: فغضبَ رَسولُ الله ﷺ، فقالَ عُمر رضي الله عنه: رَضِينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبِمُحمَّدٍ رَسولًا، وبِبَيعَتِنا بَيعة. قال: فسُئِل عن صِيامِ الدَّهر؟ فقال: «لا صامَ ولا أَفطَر- أو ما صَامَ ومَا أَفطَر-». قال: فسُئِل عن صَوم يَومَين وإفطارِ يَوم؟ قال: «وَمَن يُطِيقُ ذلك؟». قال: وسُئِل عن صَومِ يَوم، وإفطارِ يَومَين؟ قال: «ليت أنَّ اللهَ قَوَّانا لذلك». قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومٍ، وإفطارِ يَوم؟ قال: «ذاك صَومُ أَخِي داود عَلَيه السلام». قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَوم الاثنين؟ قال: «ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فِيه، ويَومٌ بُعِثتُ - أو أُنزِلَ عَلَيَّ فِيه -». قال: فقال: «صَومُ ثَلاثةٍ مِن كُلِّ شَهر، ورَمَضَان إلى رَمَضان، صَومُ الدَّهر». قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومِ عَرَفة؟ فقال: «يُكَفِّرُ السنةَ المَاضِية والبَاقِية». قال: وسُئلَ عن صَومِ يَومِ عاشُوراء؟ فقال: «يُكفِّرُ السنةَ المَاضِية». وفي هذا الحديثِ مِن رواية شعبة قال: وسُئِلَ عن صَوم يَومِ الاثنَينِ والخَميس؟ فسكَتْنا عن ذِكرِ الخميس لما نَرَاهُ وَهمًا.
الدلالات: صيام الاثنين والخميس - ما ورد في الترغيب في صيام التطوع • غضبه ﷺ من الأسئلة في غير موضعها - غضب النبي ﷺ • من الأيام التي استحب النبي ﷺ صيامها - صيامُ النبيِّ ﷺ في غير شهر رمضان • حمله وولادته صلى الله عليه وسلم - من مولد النبي عليه السلام إلى بعثته
معرّف السجل في المكتبة: 153741