1. مسند أحمد — رقم الحديث: 12614 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12614 — ج: 3 — ص: 158
حدثنا خلف بن خليفة عن حفص عن عمّه أنس بن مالك
قال: كان أهلُ بيتٍ من الأنصار لهم جملٌ يَسْنُون عليه، وإنَّ الجمل استَصْعَبَ عليهم، فمنَعَهم ظَهْرَه، وإنَّ الأنصارَ جاؤوا إلى رسولِ الله ﷺ، فقالوا له: إنَّه كان لنا جملٌ نَسْنِي عليه، وإنّه استَصعَب علينا ومَنَعَنا، وقد عَطِشَ الزَّرعُ والنخلُ. فقال رسولُ الله ﷺ لأصحابه: «قوموا» فقاموا، فدخل الحائطَ، والجملُ في ناحيتِه، فمَشَى النّبيُّ ﷺ نحوه، فقالت الأنصارُ: يا نبيَّ الله، إنَّه قد صارَ مثلَ الكَلْبِ الكَلِبِ، وإنّا نخافُ عليك صَوْلَتَه، فقال: «ليس عليَّ منه بأسٌ» فلمّا نَظَر الجملُ إلى رسولِ الله ﷺ، أقبل نحوه، حتَّى خرَّ ساجدًا بين يدَيه، فأخذَ رسولُ الله ﷺ بناصِيَتِه أَذَلَّ ما كانت قطُّ، حتَّى أَدخَلَه في العملِ، فقال له أصحابُه: يا نبيَّ الله، هذه بَهيمةٌ لا تعقلُ تسجُدُ لك، ونحنُ نَعقِل، فنحن أحقُّ أن نَسجُدَ لك، فقال: «لا يصلُح لبَشَرٍ أن يَسجدَ لبشرٍ، ولو صَلَحَ لبشرٍ أن يَسجدَ لبَشرٍ، لأمرتُ المرأة أن تسجدَ لزوجِها، من عِظَمِ حقِّه عليها، والذي نفسي بيَدِه، لو كان مِن قَدَمِه إلى مَفْرِقِ رأسِه قَرْحةً تـتَبَجَّسُ بالقيحِ والصديد، ثم استَقْبَلَته تلحسُه ما أَدَّت حقَّه».
الحكم المسجل: صحيح لغيره
الدلالات: الاعتدال في مدحه وتعظيمه ﷺ - التحذير من الإفراط (الغلو) أو التفريط (التقصير) أو الابتداع ... • الطاعة بالمعروف وعدم الطاعة في المعصية - طاعة المرأة لزوجها • رعاية الزوجة لزوجها وأولادها - طاعة المرأة لزوجها
معرّف السجل في المكتبة: 152923