1. مسند أحمد — رقم الحديث: 20 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20 — ج: 1 — ص: 6
حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني رجُل من الأنصار من أهل الفقه أنه سمع عثمان بن عفّان رحمه الله
يحدِّث، أنَّ رجالًا من أَصحابِ النّبيِّ ﷺ حين تُوفِّي النّبيُّ ﷺ حزِنُوا عليه، حتَّى كادَ بعضُهم يُوَسْوِسُ، قال عثمانُ: وكنتُ مِنهم، فبينَا أنا جالسٌ في ظلِّ أُطُمٍ من الآطام، مرَّ علَيَّ عمر، فسلَّم علَيّ، فلم أَشعر أَنَّه مَرَّ ولا سَلَّم، فانطلَقَ عمر حتَّى دخلَ على أبي بكرٍ، فقال له: ما يُعجبُك أنّي مررتُ على عثمانَ فسلَّمتُ عليه، فلم يردّ علَيَّ السّلام، وأقبل هو وأبو بكرٍ في ولاية أبي بكرٍ، حتَّى سلَّما علَيّ جميعًا، ثم قال أبو بكرٍ: جاءَني أَخوك عمر، فذَكر أنّه مرَّ عليك فسلَّم، فلم ترُدَّ عليه السّلام، فما الذي حملك على ذلك؟ قال: قلتُ: ما فعلتُ، فقال عمر: بلى، واللهِ لقد فعلتَ، ولكنَّها عُبِّيَّتُكم يا بني أُميَّة، قال: قلتُ: والله ما شعرتُ أنّك مررتَ بي ولا سلّمتَ. قال أبو بكرٍ: صدَقَ عثمان، وقد شغَلكَ عن ذلك أمرٌ، فقلت: أَجَل، قال: ما هو؟ فقال عثمان: تَوَفَّى الله عزَّ وجلَّ نبيَّه ﷺ قبل أنْ نسألَه عن نجاةِ هذا الأمر، قال أبو بكر: قد سألتُه عن ذلك، قال: فقمتُ إليه فقلتُ له: بأَبي أنت وأمّي، أنت أَحقُّ بها. قال أبو بكر: قلتُ: يا رسولَ الله، ما نجاةُ هذا الأمر؟ فقال رسول الله ﷺ: «مَن قَبِل مِنِّي الكلمةَ التي عرَضتُ على عمِّي فردَّها علَيَّ، فهي له نجاةٌ».
الحكم المسجل: إسناده ضعيف
الحكم الثاني المسجل: إسناده ضعيف
الدلالات: شدة حزنهم وبكاؤهم لفراقه ﷺ - محبة الصحابة له ﷺ
معرّف السجل في المكتبة: 152904