Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. صحيح مسلم — باب التحريض على قتل الخوارج-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1066 — الرقم الفرعي: 6 — الرقم الأصلي: 1066

حدثنا عبد بن حُميد حدثنا عبد الرزاق بن همّام حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان حدثنا سلمة بن كُهيل حدثني زيد بن وهْب الجُهَنيّ

أنّه كان في الجيش الذين كانوا مع عليٍّ، رضي الله عنه، الذين سارُوا إلى الخَوارج، فقال عليٌّ، رضي الله عنه: أيُّها الناس، إنِّي سَمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «يَخرجُ قومٌ من أُمّتي يَقرؤونَ القرآنَ، ليس قراءتُكم إلى قراءتِهم بشَيء، ولا صَلاتُكم إلى صَلاتِهم بشيء، ولا صِيامُكم إلى صِيامِهم بشيء، يَقرؤونَ القرآنَ يَحسِبون أنّه لهم، وهو عليهم، لا تُجاوِزُ صلاتُهم تَراقِيَهم، يَمرُقونَ مِن الإسلام كما يَمرقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيّة، لو يَعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونَهم ما قُضي لهم على لسانِ نبيِّهم ﷺ لاتَّكلُوا عن العمل، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا له عَضُد، وليس له ذِراع، على رأسِ عَضُدِه مثلُ حَلَمةِ الثَّدي، عليه شَعَراتٌ بِيض»، فتذهبونَ إلى معاويةَ وأهلِ الشام، وتَتركونَ هؤلاءِ يَخلُفونَكم في ذراريِّكم وأَموالكم! واللهِ إنِّي لأرجو أن يكونوا هؤلاءِ القوم، فإنَّهم قد سفَكُوا الدَّمَ الحرامَ، وأَغاروا في سَرْح الناس، فسِيروا على اسمِ الله. قال سَلَمة بنُ كُهيل: فنزَّلني زيد بنُ وهْبٍ منزلًا، حتى قال: مرَرْنا على قَنطرة، فلمَّا التَقَينا - وعلى الخَوارجِ يومَئذٍ عبد الله بنُ وهْب الرّاسِبيّ - فقال لهم: أَلقُوا الرِّماحَ، وسُلُّوا سُيوفَكم من جُفونها، فإنِّي أَخافُ أن يُناشِدوكُم كما ناشَدُوكم يومَ حَرُوراء، فرَجَعوا فوحَّشوا برِماحِهم وسلُّوا السُّيوف، وشَجَرَهم الناسُ برِماحِهم، قال: وقُتِل بعضُهم على بعض، وما أُصيبَ من الناسِ يومَئذٍ إلّا رجُلان، فقال عليٌّ، رضي الله عنه: التَمِسوا فيهم المُخدَج، فالتَمَسوه فلم يَجِدوه، فقام عليٌّ، رضي الله عنه، بنَفْسِه، حتى أَتى ناسًا قد قُتل بعضُهم على بعض، قال: أخِّرُوهم، فوجدوه ممّا يلي الأرض، فكبَّر، ثم قال: صَدَقَ الله، وبَلَّغ رسولُه، قال: فقامَ إليه عَبِيدةُ السَّلْمانيّ، فقال: يا أميرَ المؤمنين، اللهَ الذي لا إلهَ إلّا هو، لَسَمِعتَ هذا الحديثَ من رسولِ الله ﷺ؟ فقال: إي واللهِ الذي لا إلهَ إلّا هو. حتى استَحلَفَه ثلاثًا، وهو يَحلِفُ له.

الدلالات: المطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعده • الفصل الحادي عشر: قتال أهل الفتن والدعاة إلى الفتنة - كيفية التصرف عند وقوع الفتن

معرّف السجل في المكتبة: 151922
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.