Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. صحيح مسلم — باب ما لقي النبيّ صلى الله عليه وسلم،من أذى المشركين والمنافقين-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1794 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1794

وحدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أَبَان الجُعْفِيّ حدثنا عبد الرحيم ملاحظة يعني ابن سليمان عن زكرياء عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأَوْديّ عن ابن مسعود

قال: بينَما رسولُ الله ﷺ يُصلِّي عند البَيت، وأَبو جهلٍ وأَصحابٌ له جُلوس، وقد نُحِرتْ جَزورٌ بالأمس، فقال أَبو جهل: أيُّكم يقومُ إلى سَلا جَزورِ بني فلان، فيأخذُه فيَضعُه في كتِفَي محمّدٍ إذا سَجَد؟ فانبَعثَ أَشقَى القَوم فأَخذَه، فلمّا سجدَ النّبيُّ ﷺ وَضعَه بين كَتِفَيه، قال: فاستَضحَكوا، وجعلَ بعضُهم يَميلُ على بعض، وأَنا قائمٌ أَنظُر، لو كانت لي مَنَعةٌ طرَحتُه عن ظَهرِ رَسولِ الله ﷺ، والنّبيُّ ﷺ ساجدٌ ما يَرفعُ رأسَه، حتى انطلَقَ إنسانٌ فأَخبرَ فاطِمَة، فجاءَت وهي جُويرِية، فطَرَحتْه عنه، ثم أَقبلَتْ عليهم تَشتُمُهم، فلمَّا قضَى النّبيُّ ﷺ صَلاتَه، رفَعَ صَوتَه، ثم دَعا عليهم - وكان إذا دَعا دَعا ثلاثًا، وإذا سألَ سألَ ثلاثًا – ثم قال: «اللّهمَّ، عليكَ بقُرَيش» ثلاثَ مرّات، فلمَّا سمِعوا صَوتَه ذهبَ عنهم الضَّحِك، وخافُوا دَعوتَه، ثم قال: «اللّهمَّ، عليكَ بأَبي جَهل بنِ هشام، وعُتبةَ بنِ رَبيعة، وشَيبةَ بنِ رَبيعة، والوليدِ بنِ عُقبة، وأُميّةَ بن خَلَف، وعُقبةَ بنِ أَبي مُعَيط» - وذَكرَ السابعَ ولم أَحفَظْه – فوالذي بعثَ محمّدًا ﷺ بالحقَّ، لقد رأيتُ الّذين سمَّى صَرْعَى يومَ بَدْر، ثم سُحِبوا إلى القَليبِ؛ قَليبِ بَدْر. قال أبو إسحاق: «الوليد بن عُقبةَ غلَطٌ في هذا الحديث».

الدلالات: ضبط الصدر - ضبط الحديث • صبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرة

معرّف السجل في المكتبة: 151588
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.