1. مسند أحمد — رقم الحديث: 14065 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14065 — ج: 3 — ص: 287
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفّان ثنا حمّاد قال:أنا ثابت عن أنس
أَنَّ أَبا طَلحةَ ماتَ له ابنٌ، فقالت أمُّ سُلَيم: لا تُخبِروا أَبا طَلحةَ حتى أَكونَ أَنا الذي أُخبره، فسَجَّت عليه، فلمَّا جاءَ أبو طلحةَ وَضَعت بين يَدَيه طعامًا، فأَكَلَ، ثم تَطَيَّبَت له، فأَصابَ منها، فعَلِقَت بغُلامٍ، فقالت: يا أبا طلحة، إنَّ آلَ فلانٍ استَعارُوا مِن آلِ فلانٍ عاريَّةً، فبعثوا إليهم: ابعَثُوا إلينا بعارِيَّتِنا، فأَبَوا أن يَرُدُّوها، فقالَ أبو طلحة: ليس لهم ذلك، إنَّ العارِيَّةَ مُؤَدَّاةٌ إلى أَهلها، قالت: فإنَّ ابنَك كان عاريَّةً من الله عزَّ وجلَّ، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ قد قبَضَه. فاسترجَعَ. قال أنسٌ: فأُخبرَ النبيُّ ﷺ بذلك، فقال: «باركَ اللهُ لهُما في ليلَتِهما» قال: فعَلِقَت بغلامٍ، فولَدَت، فأرسلَتْ به معي أُمُّ سُلَيم إلى النّبيِّ ﷺ، وحمَلتُ تمرًا، فأَتيتُ به رسولَ الله ﷺ وعليه عباءَةٌ، وهو يَهنَأُ بَعيرًا له، فقال رسولُ الله ﷺ: «هل معَكَ تَمرٌ؟» قال: قلت: نعم، فأخَذَ التَّمَراتِ فأَلقاهنَّ في فيه، فلاكَهُنَّ، ثم جَمعَ لُعابَه، ثم فَغَرَ فاهُ، فأَوجَرَه إيَّاه، فجَعَلَ الصّبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «حِبُّ الأَنصارِ التَّمرُ» فحنَّكَه وسمَّاه عبدَ الله، فما كان في الأنصار شابٌّ أَفضَلَ منه.
الحكم المسجل: إسناده صحيح
الدلالات: دعاؤه ﷺ لهم بالبركة - دعاء النبي ﷺ لأصحابه خصوصًا ولأمته عمومًا
معرّف السجل في المكتبة: 150576