1. صحيح البخاري — باب جوائز الوفد.باب هل يُستَشفَع إلى أهل الذمّة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3053 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3053
حدثنا قَبيصَة حدثنا ابن عيينة عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما
أنَّه قال: يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ! ثمَّ بَكَى حتَّى خَضَبَ دَمْعُه الحَصْباءَ، فقال: اشتَدَّ برسولِ الله ﷺ وجَعُه يومَ الخميسِ، فقال: «ائْتوني بكتابٍ أكتُبْ لكم كتابًا لن تَضِلُّوا بعدَه أبدًا» فتَنازَعُوا، ولا يَنبَغي عندَ نبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: أَهَجَرَ رسولُ الله ﷺ؟ قال: «دَعُوني، فالَّذي أنا فيه خيرٌ ممَّا تَدْعوني إليه». وأوصَى عندَ موتِه بثلاثٍ: «أخرِجُوا المشركينَ من جَزِيرةِ العربِ، وأجِيزُوا الوَفْدَ بنحوِ ما كنتُ أُجِيزُهُم»، ونَسِيتُ الثّالثة. وقال يعقوبُ بنُ محمَّدٍ: سألتُ المغيرةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ عن جَزِيرةِ العربِ، فقال: مكَّةُ والمدينةُ واليَمامةُ واليَمَنُ. وقال يعقوبُ: والعَرْجُ أوَّلُ تِهامة.
الدلالات: إخراج اهل الكتاب من جزيرة العرب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامة • وصايا النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته • اشتداد المرض وانتقاله صلى الله عليه وسلم إلى بيت عائشة - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
معرّف السجل في المكتبة: 150329