1. مسند أحمد — رقم الحديث: 23955 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 23955 — ج: 6 — ص: 20
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عصام بن خالد الحضرميّ ثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد أنّ فضالة بن عبيد الأنصاريّ
كان يقول: غزَونا مع النّبيِّ ﷺ غزوةَ تَبوك، فجُهِد بالظَّهْرِ جَهْدًا شَديدًا، فشَكَوا إلى النّبيِّ ﷺ ما بظَهْرِهم من الجَهْد، فتحيَّن بهم مَضيقًا، فسارَ النّبيُّ ﷺ، فقال: «مُرُّوا بسمِ الله» فمَرَّ النّاسُ عليه بظَهرِهم، فجعَلَ يَنْفُخُ بظَهرِهم: «اللّهمَّ احمِلْ عليها في سَبيلِك، إنّكَ تَحمِلُ على القَويِّ والضَّعيف، وعلى الرَّطْبِ واليابِس في البَرِّ والبَحر» قال: فما بلَغْنا المدينةَ حتَّى جعلَتْ تُنازِعُنا أَزِمَّتَها. قال فَضَالةُ: هذه دعوةُ النّبيِّ ﷺ على القَويِّ والضَّعيف، فما بالُ الرَّطْبِ واليابِس؟ فلمّا قَدِمنا الشّامَ غزَوْنا غزوةَ قُبْرسَ في البَحر، فلمَّا رأيتُ السُّفنَ في البَحر، وما يدخُلُ فيها، عرفتُ دعوةَ النّبيِّ ﷺ.
الحكم المسجل: صحيح
الدلالات: بركة دعائه ﷺ لأصحابه - بركة دعاء النبي ﷺ • في الطريق إلى تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداث • أذكار السفر و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفر
معرّف السجل في المكتبة: 147535