1. صحيح البخاري — باب من لم يتوضأ إلاّ من الغشى المثقِل-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 184 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 184
حدثنا إسماعيل قال:حدثني مالك عن هشام بن عروة عن امرأته فاطمة عن جدتها أسماء بنت أبي بكر
أنَّها قالت: أتيتُ عائشةَ زوجَ النبيِّ ﷺ حينَ خَسَفَتِ الشمسُ، فإذا النّاسُ قِيامٌ يُصلُّونَ وإذا هي قائمةٌ تُصلِّي، فقلتُ: ما للنّاسِ؟ فأشارَتْ بيدِها نحوَ السَّماءِ، وقالت: سُبْحانَ الله! فقلتُ: آيةٌ؟ فأشارَتْ، أيْ: نعم، فقُمْتُ حتَّى تَجلَّاني الغَشْيُ، وجَعَلْتُ أصُبُّ فوقَ رأسي ماءً، فلمّا انصَرَفَ رسولُ الله ﷺ حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثمَّ قال: «ما مِن شيءٍ كنتُ لم أرَه إلَّا قد رأيتُه في مَقَامي هذا، حتَّى الجنَّةَ والنّارَ، ولقد أُوحِيَ إليَّ أنَّكم تُفتَنونَ في القُبورِ مِثلَ أو قريبًا مِن فِتْنةِ الدَّجّال - لا أدري أيَّ ذلكَ قالت أسماءُ - يُؤتَى أحدُكم فيُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجلِ؟ فأمَّا المؤمِنُ أو المُوقِنُ - لا أدري أيَّ ذلكَ قالت أسماءُ - فيقولُ: هو محمَّدٌ رسولُ الله، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدَى فأجَبْنا وآمَنَّا واتَّبَعْنا، فيُقالُ: نَمْ صالحًا، فقد عَلِمْنا إنْ كنتَ لَمُؤْمِنًا، وأمَّا المنافقُ أو المُرْتابُ - لا أدري أيَّ ذلكَ قالت أسماءُ - فيقولُ: لا أدري، سمعتُ النّاسَ يقولونَ شيئًا فقلتُه».
الحكم المسجل: صحيح
الدلالات: الكفر والإشراك بالله والنفاق - من أسباب عذاب القبر
معرّف السجل في المكتبة: 147074