1. سنن النسائي — باب كيف اللعان-كتاب الطلاق-سنن النسائي — رقم الحديث: 3469 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3469
أخبرنا عمران بن يزيد قال:حدثنا مخلد بن حسين الأزديّ قال:حدثنا هشام بن حسّان عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك
قال: إنَّ أولَ لِعانٍ كانَ في الإسلام أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّة قذفَ شَريكَ بنَ السَّحماء بامرأتِه، فأَتى النبيَّ ﷺ فأخبَره بذلك، فقال له النبيُّ ﷺ: «أَربعةُ شُهداءَ وإلا فحَدٌّ في ظَهركَ» يُردِّد ذلك عليه مِرارًا، فقال له هلال: واللهِ يا رسولَ الله، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيَعلَمُ أَنِّي صادقٌ، ولَيُنزِلَنَّ اللهُ، عزَّ وجلَّ، عليكَ ما يُبرِّئُ ظَهري مِن الجَلْد، فبَينما هُم كذلك إذ نَزَلَت عليه آيةُ اللِّعان ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ إلى آخِرِ الآية [النور: 6]، فدَعا هلالًا فشَهِدَ أَربعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِنَ الصادقين، والخامسةَ أنَّ لعنةَ اللهِ عَلَيه إن كانَ مِن الكاذِبِين، ثُمَّ دُعِيَتِ المَرأةُ فشَهِدت أَربعَ شَهَاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِنَ الكاذبين، فلمّا أن كانَ في الرّابعةِ أو الخامِسةِ، قال رسولُ الله ﷺ: «وقِّفُوها، فإنها موجبة»، فتَلَكَّأت حتّى ما شَكَكنا أَنَّها سَتَعتَرف، ثمَّ قالت: لا أَفضحُ قَومي سائرَ اليَوم، فمَضَتْ على اليَمِين، فقال رسولُ الله ﷺ: «انظُرُوها، فإن جاءَت به أَبيضَ سَبْطًا قَضِيءَ العَينين فهو لِهلالِ بن أُمَيّة، وإن جاءَت به آدمَ جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقين فهو لِشَريكِ بنِ السَّحماء»، فجاءت به آدمَ جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقَين، فقال رسولُ الله ﷺ: «لولا ما سَبقَ فيها مِن كِتابِ الله لكان لي ولَها شأن».
الحكم المسجل: صحيح
الدلالات: كيفية اللعان وصفته ومكانه - التفريق للعان • عظة الإمام الرجل والمرأة عند اللعان - التفريق للعان
معرّف السجل في المكتبة: 146080