Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3615 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3615

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا أحمد بن يزيد بن إبراهيم،أبو الحسن الحَرّانيّ حدثنا زهير بن معاوية حدثنا أبو إسحاق سمعت البراء بن عازب

يقول: جاءَ أبو بكرٍ، رضي الله عنه، إلى أبي في مَنزِلِه، فاشتَرَى منه رَحْلًا، فقال لعازِبٍ: ابعَثِ ابنَكَ يَحمِلْه مَعي، قال: فحَمَلْتُه معه، وخَرَجَ أبي يَنتَقِدُ ثَمَنَه، فقال له أبي: يا أبا بكرٍ، حَدِّثْني كيفَ صَنَعْتُما حينَ سَرَيتَ مع رسولِ الله ﷺ؟ قال: نعم، أسرَينا ليلتَنا ومِنَ الغَدِ، حتَّى قامَ قائمُ الظَّهِيرةِ، وخَلا الطَّريقُ لا يَمُرُّ فيه أحدٌ، فرُفِعَتْ لنا صَخْرةٌ طَوِيلةٌ، لها ظِلٌّ لم تَأْت عليه الشمسُ، فنَزَلْنا عندَه، وسَوَّيتُ للنبيِّ ﷺ مكانًا بيَدي يَنامُ عليه، وبَسَطْتُ فيه فَرْوةً، وقلتُ: نَم يا رسولَ الله، وأنا أنفُضُ لكَ ما حولَكَ، فنامَ، وخَرَجْتُ أنفُضُ ما حولَه، فإذا أنا براعٍ مُقبِلٍ بغَنَمِه إلى الصَّخْرةِ يريدُ منها مِثلَ الَّذي أرَدْنا، فقلتُ: لمن أنتَ يا غلامُ؟ فقال: لرجلٍ من أهلِ المدينةِ - أو مكَّةَ - قلتُ: أفي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قال: نعم، قلتُ: أفَتَحْلُبُ؟ قال: نعم، فأخَذَ شاةً فقلتُ: انفُضِ الضَّرْعَ منَ التُّراب والشَّعَرِ والقَذَى، قال: فرأيتُ البَراءَ يَضرِبُ إحدَى يَدَيه على الأُخرَى يَنفُضُ، فحَلَبَ في قَعْبٍ كُثْبةً من لَبَنٍ، ومعي إدَاوَةٌ حَمَلْتُها للنبيِّ ﷺ يَرتَوي منها يَشرَبُ ويَتَوضَّأُ، فأتيتُ النبيَّ ﷺ فكَرِهْتُ أنْ أُوقِظَه، فوافَقْتُه حينَ استَيقَظَ، فصَبَبْتُ منَ الماءِ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فقلتُ: اشرَبْ يا رسولَ الله، قال: فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ، ثمَّ قال: «ألم يَأْنِ لِلرَّحِيلِ؟» قلتُ: بَلَى. قال: فارتَحَلْنا بعدَما مالَتِ الشمسُ، واتَّبَعَنا سُراقةُ بنُ مالكٍ، فقلتُ: أُتِينا يا رسولَ الله، فقال: «لا تَحزَنْ، إنَّ اللهَ مَعَنا» فدَعَا عليه النبيُّ ﷺ، فارتَطَمَتْ به فرَسُه إلى بَطْنِها - أُرَى في جَلَدٍ منَ الأرضِ، شَكَّ زُهَيرٌ - فقال: إنّي أُراكُما قد دَعَوْتُما عليَّ، فادْعوا لي، فاللهُ لَكُما أنْ أرُدَّ عنكما الطَّلَبَ، فدَعَا له النبيُّ ﷺ، فنَجا، فجَعَلَ لا يَلْقَى أحدًا إلَّا قال: كَفَيتُكم ما هُنا. فلا يَلْقَى أحدًا إلَّا رَدَّه، قال: ووَفَى لنا.

الدلالات: قيمة اليقين بالله - القيم الإيمانية • قيمة الصدق في البيعة والعهد - قيم الصدق • قيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاء • قيمة التراحم بين الأصحاب - قيم الرحمة • الأمل بحفظ الله لأوليائه - قيم الأمل والتفاؤل • في الطريق إلى المدينة - الهجرة النبوية • عصمته صلى الله عليه وسلم من القتل - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته • قصته مع سراقة بن مالك - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته • الوفاء للمعاهد وعدم الغدر - أخلاق القتال وآدابه

معرّف السجل في المكتبة: 144144
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.