1. مسند أحمد — رقم الحديث: 22771 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22771 — ج: 5 — ص: 325
حدثنا الحكم بن نافع ثنا إسماعيل بن عيّاش عن راشد بن داود الصنعانيّ عن عبد الرحمن بن حسّان عن روح بن زنباع عن عبادة بن الصامت
قال: فقد النّبيَّ ﷺ ليلةً أَصحابُه، وكانوا إذا نَزَلوا أَنزَلُوه وَسَطَهم، ففَزِعُوا وظنُّوا أنَّ اللهَ اختارَ له أَصحابًا غيرَهم، فإذا هم بخَيَالِ النّبيِّ ﷺ، فكبَّروا حين رَأَوْه، وقالوا: يا رسولَ الله، أشْفَقْنا أن يكونَ الله اختارَ لك أَصحابًا غيرَنا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «لا، بل أَنتُم أَصحابي في الدُّنيا والآخِرة، إنَّ الله تعالى أَيقظَني، فقال: يا محمّد، إنّي لم أَبْعَث نبيًّا ولا رسولًا إلّا وقد سألَني مسألةً أَعطيتُها إيَّاه، فاسأل يا محمّد تُعْطَه، فقلتُ: مَسأَلَتي شَفاعةٌ لأُمّتي يومَ القِيامة» فقال أبو بكر: يا رسولَ الله، وما الشّفاعةُ؟ قال: «أقولُ يا ربِّ، شفاعَتي الَّتي اختبأتُ عِندَك، فيقولُ الرَّبُّ تباركَ وتعالى: نعم، فيُخرِج ربّي بقيّةَ أُمَّتي مِن النَّارِ، فينبُذُهم في الجَنَّة».
الحكم المسجل: إسناده ضعيف
الدلالات: شدة حزنهم وبكاؤهم لفراقه ﷺ - محبة الصحابة له ﷺ
معرّف السجل في المكتبة: 142922