1. مسند أحمد — رقم الحديث: 12648 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12648 — ج: 3 — ص: 161
حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن ثابت البنانيّ عن أنس
أنَّ رجُلًا من أهل الباديةِ كان اسمُه زاهرًا، وكان يُهدي إلى رسول الله ﷺ الهديةَ من البادية، فيُجَهِّزُه رسولُ الله ﷺ إذا أراد أنْ يَخرج، فقال النبيُّ ﷺ : «إنّ زاهرًا باديتنا، ونحن حاضروه» وكان النبيّ ﷺ يحبّه، وكان رجُلًا دميمًا، فأتاه النبيُّ ﷺ يومًا وهو يبيع متاعَه، فاحتَضَنَه مِن خَلْفِه، ولا يُبْصِره الرجُل، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فالتفت فعرف النبيَّ ﷺ فجعل لا يأْلُو ما أَلْصَقَ ظهره بصدرِ النبيِّ ﷺ حين عَرَفه، وجعل النبيُّ ﷺ يقول: «مَن يشتري العبدﷺ» فقال: يا رسول الله، إذًا والله تجدني كاسِدًا. فقال النبيُّ ﷺ : «لكن عند الله لستَ بكاسِدٍ» أو قال: «لكنْ عند الله أنت غالٍ».
الحكم المسجل: معلول
الدلالات: مزاحه ﷺ مع أصحابه - مزاحه ﷺ • ملاطفته ﷺ ولين جانبه لأصحابه - ملاطفته ولين جانبه ﷺ • معرفته ﷺ ببعض أهل النار والمبشرين بالجنة - المعارف والعلوم الغيبية • التبرك به ﷺ وبآثاره - محبة الصحابة له ﷺ
معرّف السجل في المكتبة: 142344