1. مسند أحمد — رقم الحديث: 439 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 439 — ج: 1 — ص: 62
حدثنا عبد الصمد حدثنا القاسم ملاحظة - يعني ابن الفضل - حدثنا عمرو بن مرّة عن سالم بن أبي الجعد
قال: دعا عثمانُ ناسًا مِن أَصحابِ رسولِ الله ﷺ، فيهم عمّارُ بنُ ياسر، فقال: إنِّي سائلُكُم وإنِّي أُحبُّ أنْ تَصْدُقوني، نَشدتُكم الله، أَتعلمونَ أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُؤثِر قريشًا على سائر الناس، ويُؤثِر بني هاشم على سائِر قريش؟ فسَكَتَ القوم، فقال عثمان: لو أنَّ بيَدِي مفاتيحَ الجنَّة لأَعطيتُها بني أُميَّة حتى يَدخُلوا مِن عندِ آخِرِهم. فبَعثَ إلى طَلحةَ والزُّبير، فقال عثمان: ألا أُحدِّثكما عنه؟ - يعني عمّارًا - أَقبلتُ مع رسولِ الله ﷺ آخِذًا بيَدِي نتمشَّى في البَطْحاء، حتى أَتى على أَبيه وأُمِّه وعليه يُعذَّبون، فقال أَبو عمّار: يا رسولَ الله، الدَّهرَ هكذا؟ فقال له النّبيُّ ﷺ: «اصبِرْ»، ثم قال: «اللَّهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسِر، وقد فعَلْتَ».
الحكم المسجل: إسناده ضعيف
الدلالات: المطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعده
معرّف السجل في المكتبة: 140990