1. مسند أحمد — رقم الحديث: 3806 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3806 — ج: 1 — ص: 401
حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين عن ابن مسعود
قال: أَكثَرْنا الحديثَ عِندَ رسولِ الله ﷺ ذاتَ ليلةٍ، ثمَّ غَدَونا إليه، فقال: «عُرِضَتْ علَيّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأُممِها، فجعلَ النّبيُّ يَمرُّ ومعه الثّلاثة، والنّبيُّ ومعه العِصَابة، والنّبيُّ ومعه النَّفَر، والنّبيُّ ليس معَه أَحدٌ، حتّى مرَّ علَيّ موسى، معه كَبْكَبةٌ من بني إسرائيل، فأَعجَبُوني، فقلتُ: مَن هؤلاء؟ فقيلَ لي: هذا أَخوكَ موسَى معهُ بنو إسرائيل، قال: قلتُ: فأين أُمَّتي؟ فقيلَ لي: انظُرْ عن يَمِينك، فنَظرتُ، فإذا الظِّرابُ قد سُدّ بوجوهِ الرِّجال، ثم قيلَ لي: انظُر عن يَسَاركَ، فنظرتُ فإذا الأُفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرِّجال، فقيل لي: أَرَضيتَ؟ فقلتُ: رَضِيتُ يا ربّ، رضيتُ يا ربّ، قال: فقيلَ لي: إنّ مع هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخُلُون الجنّة بغير حساب»، فقال النّبيُّ ﷺ: «فِدًا لكُم أَبِي وأُمِّي، إن استَطعتُم أن تكونوا مِن السَّبعينَ الألف فافْعَلُوا، فإنْ قَصَّرتُم فكونُوا مِن أَهلِ الظِّراب، فإن قَصَّرتُم فكونوا مِن أَهلِ الأُفُق، فإنِّي قد رأيتُ ثَمّ ناسًا يَتهاوَشُون». فقام عُكّاشةُ بنُ مِحصَن، فقال: ادعُ الله لي يا رسولَ الله، أن يَجعَلَنِي مِن السَّبعين، فدعا له، فقامَ رجُلٌ آخرُ، فقال: ادعُ اللهَ يا رسولَ الله أن يَجعَلَنِي مِنهم، فقال: «قد سَبَقَك بها عُكّاشة». قال: ثم تَحدَّثنا، فقلنا: مَن تُرَونَ هؤلاءِ السَّبعونَ الأَلف؟ قومٌ وُلِدوا في الإسلامِ لم يُشرِكوا باللهِ شيئًا حتّى ماتوا؟ فبلغَ ذلك النّبيَّ ﷺ، فقال: «هُم الذينَ لا يَكتَوُون، ولا يَستَرْقُون، ولا يَتَطيَّرون، وعلى ربِّهم يَتوكَّلون».
الحكم المسجل: منقطع
الدلالات: الذين يدخلون الجنة بغير حساب - عاشرًا: العرض والحساب
معرّف السجل في المكتبة: 140891