1. صحيح مسلم — باب إذا أراد الله تعالى رحمة أمة قبض نبيّها قبلها-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2288 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2288
قال مسلم وحُدثتُ عن أبي أسامة وممن روى ذلك عنه إبراهيم بن سعيد الجوهريّ حدثنا أبو أسامة حدثني بُرَيْد بن عبد الله عن أبي بُرْدَة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: «إنّ الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده، قَبَضَ نبيَّها قَبْلَها، فجعله لها فَرَطاً وسَلَفاً بين يديْها، وإذا أراد هلَكة أمة، عذَّبَها ونبيُّها حيّ، فأهلَكَها وهو يَنظر، فأَقَرّ عينَه بهَلَكَتها حين كَذّبوه وعصَوْا أمرَه».
الدلالات: السنن الالهية في المجتمعات - المجتمع • رحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالى • التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبية
معرّف السجل في المكتبة: 139107