1. سنن أبي داود — باب الإعادة من النجاسة تكون في الثوب-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 388 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 388
حدثنا محمد ين يحيى بن فارس ثنا أبو معمر ثنا عبد الوارث حدثتنا أمّ يونس بنت شدّاد قالت :حدثتني حماتي أمّ جَحْدَر العامريّة
أنَّها سألت عائشةَ عن دَمِ الحَيضِ يُصيبُ الثَّوبَ، فقالت: كنتُ مَعَ رسولِ الله ﷺ وعلينا شِعارُنا، وقد ألقَينا فوقَه كِساءً، فلمّا أصبَحَ رسولُ الله ﷺ أخذَ الكِساءَ فلَبِسَه، ثمَّ خرجَ فصلَّى الغَداةَ، ثمَّ جَلَسَ، فقال رجل: يا رسولَ الله، هذه لُمعةٌ من دَم، فقبضَ رسولُ الله ﷺ ما يليها، فبعثَ بها إليَّ مَصرُورةَ في يدِ الغُلامِ، فقال: «اغسِلي هذا وأَجِفِّيها، وأرسلِي بها إليَّ»، فدَعَوتُ بقَصعَتي فغَسَلتُها، ثمَّ أجفَفتُها فأحَرتُها إليه، فجاءَ رسولُ الله ﷺ بنصفِ النّهار وهي عليه.
الحكم المسجل: إسناده ضعيف
الحكم الثاني المسجل: إسناده ضعيف
الدلالات: تسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجر • الحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمين • الاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفة • التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبية • الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية
معرّف السجل في المكتبة: 136103