1. سنن ابن ماجة — باب المزاح-كتاب الأدب-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3719 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3719
حدثنا أبو بكر ثنا وكيع عن زَمعة بن صالح عن الزهريّ عن وهب بن عبدٍ بن زمعة عن أم سلمة ح وحدثنا عليّ بن محمد ثنا وكيع ثنا زَمعة بن صالح عن الزهريّ عن عبد الله بن وهب بن زَمعة عن أم سلمة
قالت: خَرَجَ أبو بكرٍ في تجارةٍ إلى بُصْرَى، قبلَ موتِ النَّبيِّ ﷺ بعام، ومَعَهُ نُعَيمانُ وسُوَيبِطُ بن حَرْملَةَ، وكانا شَهِدا بَدْرًا، وكان نُعَيمانُ على الزَّاد، وكان سُوَيبِطُ رجلًا مَزّاحًا، فقال لنُعَيمان: أطعِمْنِي، قال: حتَّى يَجيءَ أبو بكر، قال: أمَا لأُغِيظَنَّك، قال: فمَرُّوا بقومٍ، فقال لهم سُوَيبِط(1): تَشتَرونَ منِّي عُبَيدًا لي؟ قالوا: نعم، قال: إنّه عبدٌ له كلام، وهو قائلٌ لكم: إنِّي حُرٌّ، فإن كُنتُم إذا قالَ لكم هذه المَقالةَ تَرَكتُموه، فلا تُفسِدُوا عليَّ عبدي. قالوا: لا، بل نَشتريهِ منك، فاشتَرَوهُ بعَشَرةِ قَلائِص، ثم أتَوه فوَضَعوا في عُنُقِه عِمَامةً أو حَبْلًا، فقال نُعَيمان: إنَّ هذا يَستَهزئُ بكم، وإنِّي حُرٌّ لستُ بعَبد. فقالوا: قد أخبَرَنا خبَرَك. فانطَلَقوا به، فجاءَ أبو بكرٍ فأخبَرُوه بذلك، قال: فأتبَعَ القومَ، ورَدَّ عليهم القَلائصَ، وأخذَ نُعيمانَ. قال: فلمَّا قَدِمُوا على النَّبيِّ ﷺ وأخبَروه، قال: فضَحِكَ النَّبيُّ ﷺ وأصحابُه منهُ حَولًا. ----------------------------------------- (1) كذا عند ابن ماجه. المازح سويبط والمبتاع نعيمان، والصحيح العكس أي: أن المازح نعيمان، والمبتاع سويبط كما هو عند غير ابن ماجه، ونعيمان هذا: هو ابن عمرو بن رفاعة ابن الحارث، شهد العقبة وبدرًا والمشاهد بعدها، وكان كثير المزاح يُضحِك النبي ﷺ من مزاحه. تعليق الشيخ شعيب الأرنؤوط - رحمه الله - على سنن ابن ماجه.
الحكم المسجل: إسناده حسن
الدلالات: قيمة الترويح بالمُزاح المنضبط - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاح • التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية) • ضحكه ﷺ وتبسمه في مواقف مختلفة لأصحابه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه
معرّف السجل في المكتبة: 134955