1. سنن الترمذي — باب ما جاء في التعجيل في الظهر-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 155 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 155
حدثنا هنّاد بن السّريّ حدثنا وكيع عن سفيان عن حكيم بن جُبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة
قالت: ما رَأيتُ أَحدًا كان أَشدَّ تَعجِيلًا للظُّهرِ مِن رَسولِ الله ﷺ، ولا مِن أَبي بَكرٍ، ولا مِن عُمر. وفي البابِ عن جابرِ بن عبدِ الله، وخَبّابٍ، وأَبي بَرْزةَ، وابنِ مَسعودٍ، وزَيد بنِ ثابتٍ، وأَنسٍ، وجابرِ بنِ سَمُرة. حديثُ عائشةَ حديثٌ حسن. وهو الذي اختارَه أَهلُ العِلم من أصحابِ النّبيِّ ﷺ ومن بعدهم. قال عليٌّ: قال يحيى بنُ سعيد: وقد تكلَّمَ شُعبةُ في حَكِيم بن جُبَير، من أَجلِ حديثِه الذي رَوى عن ابنِ مسعودٍ، عن النّبيِّ ﷺ: «مَن سألَ النّاسَ وله ما يُغْنيه». قال يحيى: ورَوى له سُفيانُ، وزائدةُ، ولم يَرَ يحيى بحديثِه بأسًا. قال محمد: وقد رُوي عن حَكيم بن جُبَير، عن سعيدِ بن جُبير، عن عائشةَ، عن النّبيِّ ﷺ؛ في تَعجيلِ الظُّهر.
الحكم المسجل: حسن لغيره
الحكم الثاني المسجل: حسن لغيره
الدلالات: تعجيل صلاة الظهر - صلاة الظهر • الاقتداء - أساليب البحث عن المعرفة • التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبية • لا بأس به(ليس به بأس، ما أرى به بأسا) - أقسام الرواة جرحا وتعديلا
معرّف السجل في المكتبة: 134690