1. سنن الترمذي — باب ما جاء في الوتر بسبع-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 457 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 458
حدثنا هنّاد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مُرّة عن يحيى بن الجزار عن أم سلمة
قالت: كانَ النّبيُّ ﷺ يُوتِرُ بثلاثَ عَشْرةَ، فلمَّا كَبِرَ وضَعُفَ أَوترَ بسَبْعٍ. وفي الباب عن عائشة. حديث أُمِّ سَلَمة حديث حسن. وقد رُوي عن النّبيِّ ﷺ الوترُ بثلاثَ عَشْرةَ، وإحدى عَشْرةَ، وتِسعٍ، وسَبعٍ، وخَمسٍ، وثلاثٍ، وواحدة. قال إسحاقُ بنُ إبراهيم: معنى ما رُوي أن النّبيَّ ﷺ كان يُوترُ بثلاثَ عَشْرةَ، قال: إنّما معناه: أنّه كان يُصلِّي مِن اللَّيلِ ثلاثَ عَشْرةَ رَكعةً مع الوِتر، فنُسِبتْ صلاةُ اللَّيلِ إلى الوِتر، ورَوى في ذلك حديثًا عن عائشة. واحتجَّ بما رُوي عن النّبيِّ ﷺ أنّه قال: «أَوتِروا يا أهلَ القرآن»، قال: إنَّما عنَى به قيامَ اللَّيل، يقول: إنَّما قيامُ اللَّيل على أَصحابِ القُرآن.
الحكم المسجل: صحيح
الدلالات: عدد ركعات القيام - صلاة القيام والتهجد • مراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديء • مرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمو • مرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النمو • كم كان يصلي ﷺ من الليل - صفة قيام النبي ﷺ وتهجده واعتكافه
معرّف السجل في المكتبة: 132655