Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. مسند أحمد — رقم الحديث: 22466 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22466

حدثنا محمد بن بكر ثنا إسرائيل ثنا أبو إسحاق عن الشعبيّ عن رعية السحيميّ

قال: كتبَ إليه رسولُ الله ﷺ في أَديمٍ أَحمر، فأخذَ كتابَ رسولِ الله ﷺ، فرقع به دَلوَه، فبعث رسولُ الله ﷺ سَريةً فلم يَدَعوا له رائحةً ولا سارحةً، ولا أَهلا ولا مالًا إلّا أَخذُوه، وانفَلَت عُريانًا على فَرَسٍ له لَيسَ عليه قِشرةٌ، حتّى يَنتهيَ إلى ابنتِه، وهي مُتزوجةٌ في بني هلال، وقد أَسلَمت وأَسلم أَهلُها، وكان مَجلسُ القوم بفِناء بَيتِها، فدار حتّى دخلَ عليها مِن وراءِ البيت، قال: فلما رأَته أَلقت عليه ثوبًا، قالت: ما لك؟ قال: كلُّ الشرِّ نزلَ بأَبيك، ما ترك له رائحةَ ولا سارحةً، ولا أَهلٌ ولا مَالٌ إلا وقد أُخذ. قالت: دُعيت إلى الإسلام. قال: أَين بعلُك؟ قالت: في الإبل. قال: فأتاه، فقال: ما لكَ؟ قال: كلُّ الشر قد نَزَلَ به، ما تُرِكت له رائحةٌ ولا سارِحةٌ، ولا أهلٌ ولا مالٌ إلا وقد أُخِذ، وأنا أُريد محمدًا أُبادره قبل أَن يَقسِم أَهلي ومالي. قال: فخُذ راحلتي برَحلِها. قال: لا حاجةَ لي فيها. قال: فأخذ قَعُودَ الراعي، وزَوَّدَه إداوةً مِن ماءٍ. قال: وعليه ثَوبٌ إذا غَطَّى به وجهَه خرجت استُه، وإذا غَطّى استَه خرج وجهُه، وهو يَكره أَن يُعرف، حتى انتَهى إلى المدينة، فعَقَلَ راحلَته ثم أتى رسولَ الله ﷺ، فكان بحذائِه حيثُ يُقبل، فلما صلى رسول ﷺ الفجر قال: يا رسول الله، ابسُط يَدكَ فَلْأُبايِعْك، قال: فبَسَطَها، فلما أرادَ أَن يضرب عليها قَبَضها إليه رسولُ الله ﷺ، قال: ففعل النبي ﷺ ذٰلك ثلاثا، قَبضها إليه ويَفعلُه، فلما كانت الثالثة قال: «مَن أَنت؟» قال: أَنا رِعيةُ السُّحَيْمي، قال: فتناول رسولُ الله ﷺ عَضُدَه، ثم رَفَعَه، ثم قال: «يا معشرَ المُسلمين، هٰذا رِعيةُ السُّحيمي الذي كَتبتُ إليه، فأَخذَ كِتابي فرَقَع به دَلوَه». فأَخذ يتضرَّعُ إليه، قلتُ: يا رسولَ الله، أَهلِي ومَالِي. قال: «أَمّا مالُك فقد قُسِم، وأَمّا أَهلُك، فمَن قَدَرتَ عليه مِنهم» فخَرَجَ، فإذا ابنُه قد عَرَفَ الراحِلَة، وهو قائمٌ عِندَها، فرجَع إلى رَسولِ الله ﷺ، فقال: هٰذا ابني. فقال: «يا بِلال، اخرُج مَعَه فسَله أَبوكَ هٰذا؟ فإن قال: نَعم، فادفَعه إلَيه». فخرج بلالٌ إليه، فقال: أَبوك هذا؟ قال: نعم. فرَجَع إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، ما رأيتُ أَحدًا استَعبَر إلى صاحبِه، فقال: «ذاك جَفاءُ الأعراب».

الحكم المسجل: رجاله ثقات

الحكم الثاني المسجل: صحيح

الدلالات: الحربي يسلم فيرد إليه ماله - الغنائم والأسلاب والخمس

معرّف السجل في المكتبة: 129294
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.