1. الطبقات الكبرى — رقم الحديث: 6 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6 — ج: 1 — ص: 297
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم المزني ، عن أشياخهم
قالوا: قدِمَ وفدُ بني مُرَّةَ على رسولِ الله ﷺ مرجِعَه مِن تَبوك في سنةِ تسعٍ، وهم ثلاثةَ عشَرَ رجلًا، رأسُهم الحارثُ بنُ عوف، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّا قومُك وعشيرتُك، ونحنُ قومٌ من بني لؤيّ بنِ غالب، فتبسَّم رسولُ الله ﷺ، ثم قال: «أينَ تركتَ أَهلَك؟» قال: بسَلاح وما والاها، قال: «وكيف البِلاد؟» قال: واللهِ إنا لَـمُسْنِتُون، فادعُ الله لنا، فقال رسولُ الله ﷺ : «اللهمَّ اسقِهمُ الغَيثَ»، وأَمَر بلالًا أن يُجيزَهم، فأجازَهم بعَشْرِ أواقٍ، عشَرِ أواقٍ فضّةً، وفضَّل الحارثَ بنَ عوف، أعطاه اثنتَي عَشْرَةَ أُوْقِيةً، ورَجَعوا إلى بلادِهم، فوَجدوها قد مُطِرَت في اليوم الذي دعا لهم رسولُ الله ﷺ .
الحكم المسجل: إسناده ضعيف
الدلالات: رحمته ﷺ بالناس جميعًا - رحمة النبيّ ﷺ وشفقته • جوده ﷺ على الوفود من أجل الدعوة - جود النبي ﷺ وكرمه • بركة دعائه ﷺ في الاستسقاء - بركة دعاء النبي ﷺ
معرّف السجل في المكتبة: 129157