1. صحيح البخاري — باب الدعاء إذا انتبه بالليل-كتاب الدعوات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6316 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6316
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا ابن مهديّ عن سفيان عن سلمة عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال: بِتُّ عندَ ميمونةَ، فقامَ النبيُّ ﷺ فأتَى حاجَتَه، غَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ثمَّ نامَ، ثمَّ قامَ فأتَى القِرْبةَ فأطْلَقَ شِناقَها، ثمَّ تَوضَّأ وُضُوءًا بينَ وُضُوءَينِ لم يُكثِرْ، وقد أبْلَغَ فصَلَّى، فقُمْتُ فتَمَطَّيتُ كَراهِيَةَ أنْ يَرَى أنّي كنتُ أتَّقِيه، فتَوضَّأْتُ، فقامَ يُصلِّي، فقُمْتُ عن يَساره، فأخَذَ بأُذُني فأدارَني عن يَمِينِه، فتَتامَّتْ صلاتُه ثلاثَ عَشْرةَ رَكْعةً، ثمَّ اضْطَجَعَ فنامَ حتَّى نَفَخَ، وكان إذا نامَ نَفَخَ، فآذَ نَه بلالٌ بالصلاةِ، فصَلَّى ولم يَتَوضَّأْ، وكان يقولُ في دُعائه: «اللهمَّ اجعَلْ في قلبي نُورًا، وفي بَصَري نُورًا، وفي سَمْعي نُورًا، وعن يَمِيني نُورًا، وعن يَساري نُورًا، وفَوْقي نُورًا، وتحتي نُورًا، وأمامي نُورًا، وخَلْفي نُورًا، واجعَلْ لي نُورًا». قال كُرَيبٌ: وسَبْعٌ في التّابُوتِ، فلَقِيتُ رجلًا من ولَدِ العبَّاس، فحدَّثني بهِنَّ، فذَكَرَ: عَصَبي، ولحمي، ودَمي، وشَعَري، وبَشَري، وذَكَرَ خَصْلَتينِ.
الحكم المسجل: صحيح
الدلالات: موقف الرجل الواحد - موقف المأموم في الصف • دعاؤه ﷺ إذا قام من الليل - أذكار النبي ﷺ وأدعيته
معرّف السجل في المكتبة: 128741