1. صحيح البخاري — باب التمتّع والإقران والإفراد بالحجّ ،وفسخ الحجّ لمن لم يكن معه هدي-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1568 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1568
حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو شهاب
قال: قَدِمْتُ مُتَمَتِّعاً مكَّةَ بعُمْرةٍ، فدَخَلْنا قبلَ التَّرْوِيَةِ بثلاثةِ أ يّامٍ، فقال لي أُناسٌ من أهلِ مكَّةَ: تَصِيرُ الآنَ حَجَّتُكَ مَكِّيَّةً، فدَخَلْتُ على عطاءٍ أستَفْتِيه، فقال: حدَّثني جابرُ بنُ عبدِ الله رضي الله عنهما: أنَّه حَجَّ معَ النبيِّ ﷺ يومَ ساقَ البُدْنَ معه وقد أهَلُّوا بالحجِّ مُفْرَداً، فقال لهم: «أحِلُّوا من إحرامِكم بطَواف البيتِ وبينَ الصَّفَا والمَرْوةِ، وقَصِّرُوا، ثمَّ أقِيمُوا حلالاً، حتَّى إذا كان يومُ التَّرْوِيَةِ، فأهِلُّوا بالحجِّ واجعَلُوا الَّتي قَدِمْتُم بها مُتْعةً» فقالوا: كيفَ نَجْعَلُها مُتْعةً وقد سَمَّينا الحجَّ؟! فقال: «افعَلُوا ما أمَرْتُكُم، فلولا أنّي سُقْتُ الهَدْيَ لَفَعَلْتُ مِثلَ الَّذي أمَرْتُكُم، ولكنْ لا يَحِلُّ منِّي حَرَامٌ حتَّى يَبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه» ففَعَلُوا.
الدلالات: التحلل - أعمال العمرة • التحلل الأكبر - التحلل • في يوم التروية - حجة الوداع وما تلاها من أحداث • الوصول إلى البيت الحرام والطواف والسعي - حجة الوداع وما تلاها من أحداث
معرّف السجل في المكتبة: 126909