1. مسند أحمد — رقم الحديث: 15904 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15904 — ج: 3 — ص: 475
حدثنا عبد الله حدثني أبي قال:ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله عن الزبيريّ ثنا سعد ملاحظة يعني ابن أوس العبسيّ عن بلال العبسيّ قال:أنا عمران بن حصن الضبيّ
أنّه أَتى البَصرةَ، وبها عبدُ الله بنُ عبّاس أَميرًا، فإذا هو برجُلٍ قائمٍ في ظلِّ القَصر، يقول: صدَقَ اللهُ ورسولُه، صدَقَ اللهُ ورسولُه، لا يَزيدُ على ذلك، فدَنوتُ منه شيئًا، فقلتُ له: لقد أَكثرتَ مِن قولك: صدَقَ اللهُ ورسولُه، فقال: أَمَا واللهِ لئن شِئتَ لأَخبرتُك؟ فقلتُ: أجَل، فقال: اجِلس إذًا، فقال: إنِّي أَتيتُ رَسولَ الله ﷺ وهو بالمدينةِ في زمانِ كذا وكذا، وقد كان شَيخانِ للحَيِّ، قد انطَلقَ ابنٌ لهما، فلَحِق به، فقالا: إنكَ قادمٌ المدينةَ، وإنَّ ابنًا لنا قد لحِقَ بهذا الرَّجل، فأْتِه، فاطلُبْه منه، فإنْ أَبَى إلَّا الافتِداءَ فافتَدِه. فأَتيتُ المدينةَ، فدخلتُ على نبيِّ الله ﷺ، فقلتُ: يا نبيَّ الله، إنَّ شَيخَين للحيِّ أَمَرَاني أن أطلُبَ ابنًا لهما عِندَك، فقال: «تعرفُه؟» فقال: أَعرفُ نَسَبَه، فدعا الغُلامَ، فجاءَ، فقال: «هو ذا، فأْتِ به أَبَوْيه» فقلتُ: الفداءَ يا نبيَّ الله؟ قال: «إنّه لا يصلُحُ لنا آلَ محمَّدٍ أن نأكلَ ثمنَ أَحدٍ من وَلَدِ إسماعيل» ثم ضرَبَ على كتِفي، ثم قال: «لا أَخشَى على قريشٍ إلّا أَنفُسَها» قلتُ: وما لهم يا نبيَّ الله؟ قال: «إنْ طالَ بك العمُرُ رأَيْتَهم هاهنا، حتَّى تَرى الناسَ بينَها كالغَنَم بين حَوضَين، مرّةً إلى هذا، ومرّةً إلى هذا» فأنا أَرى ناسًا يستأذنونَ على ابنِ عبّاسٍ، رأَيتُهم العامَ يَستأذِنونَ على معاويةَ، فذكرتُ ما قال النّبيُّ ﷺ .
الحكم المسجل: إسناده ضعيف
الدلالات: معرفته ﷺ بانتصار الإسلام وبالفتن وأحوال آخر الزمان - المعارف والعلوم الغيبية • المطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعده
معرّف السجل في المكتبة: 124361