Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. مسند أحمد — رقم الحديث: 18534 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18534

حدثنا أبو معاوية قال:ثنا الأعمش عن منهال بن عمرو وعن زاذان عن البراء بن عازب

قال: خرَجْنا مع النّبيِّ ﷺ، في جِنازةِ رجلٍ مِن الأنصار، فانتَهينا إلى القَبر، ولمّا يُلحَد، فجَلَسَ رسولُ الله ﷺ، وجلَسْنا حولَه، كأنَّ على رُؤوسِنا الطَّير، وفي يَدِه عُودٌ يَنكُتُ في الأرض، فرَفَع رأسَه، فقال: «استَعِيذوا باللهِ مِن عذابِ القَبر» مرَّتين، أو ثلاثًا، ثم قال: «إنَّ العَبدَ المُؤمنَ إذا كان في انقِطاعٍ من الدُّنيا وإقبالٍ من الآخِرة، نَزَلَ إليه ملائكةٌ مِن السَّماء بِيضُ الوُجوه، كأنَّ وُجوهَهُم الشَّمس، معَهم كَفَنٌ من أَكفانِ الجَنّة، وحَنوطٌ مِن حَنوط الجنَّة، حتى يَجلِسوا منه مَدَّ البَصَر، ثم يَجيءُ مَلَكُ المَوت، عليه السلام، حتى يَجلِسَ عندَ رأسِه، فيقول: أيّتُها النَّفسُ الطيِّبة، اخرُجي إلى مَغفرةٍ من اللهِ ورضوان. قال: فتَخرُجُ تَسيلُ كما تَسيلُ القَطرةُ من في السِّقاء، فيَأخذُها، فإذا أَخذَها لم يَدَعُوها في يَدِه طَرْفةَ عَينٍ حتى يأخُذوها، فيَجعلُوها في ذلك الكَفَن، وفي ذلك الحَنُوط، ويَخرُج منها كأطيبِ نَفحةِ مِسكٍ وُجدتْ على وجهِ الأرض، قال: فيَصعَدونَ بها، فلا يَمُرُّون، يعني بها، على ملإٍ من المَلائكة، إلّا قالوا: ما هذا الرُّوحُ الطيِّب؟ فيقولون: فلانُ بنُ فلان، بأَحسنِ أَسمائِه التي كانوا يُسمُّونه بها في الدُّنيا، حتى يَنتَهوا بها إلى السَّماء الدُّنيا، فيَستَفتِحون له، فيُفتَحُ لهم فيُشيِّعُه مِن كلِّ سماءٍ مُقَرَّبوها إلى السَّماء التي تَليها، حتى يُنتهَى به إلى السَّماء السَّابعة، فيَقول اللهُ عزّ وجلّ: اكتُبوا كتابَ عَبدي في عِلِّيِّين، وأَعيدُوه إلى الأرض، فإنِّي منها خلَقْتُهم، وفيها أُعيدُهم، ومنها أُخرِجُهم تارةً أخرى. قال: فتُعادُ رُوحُه في جسَدِه، فيَأتيهِ مَلَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ له: مَن رَبُّك؟ فيَقول: ربِّيَ الله، فيَقولان له: ما دِينُك؟ فيقول: دِينيَ الإسلام، فيَقولانِ له: ما هذا الرَّجلُ الذي بُعثِ فيكم؟ فيقول: هو رَسولُ الله ﷺ، فيَقولانِ له: وما عِلمُك؟ فيَقول: قرأتُ كتابَ الله، فآمنتُ به وصدَّقتُ. فيُنادي مُنادٍ في السّماء: أنْ صَدَقَ عَبدِي، فأَفرِشُوه مِن الجَنّة، وأَلبِسُوه مِن الجَنّة، وافتَحُوا له بابًا إلى الجَنّة. قال: فيَأتيه مِن رُوحِها، وطِيبِها، ويُفسَحُ له في قَبره مَدَّ بَصَره. قال: ويَأتيِه رجلٌ حَسَنُ الوَجه، حسنُ الثِّياب، طيِّبُ الرِّيح، فيقول: أَبشِر بالذي يَسرُّك، هذا يَومُكَ الذي كنتَ تُوعَد، فيَقول له: مَن أنت؟ فوجهُك الوَجهُ يَجيءُ بالخَير، فيقول: أنا عَملُك الصّالح، فيقول: ربِّ أَقِم السّاعةَ حتّى أَرجعَ إلى أَهلِي، ومالي. قال: وإنَّ العبدَ الكافرَ إذا كان في انقطاعٍ من الدُّنيا وإقبالٍ من الآخِرة، نزَلَ إليه من السّماءِ مَلائكةٌ سُودُ الوُجوه، معَهُم المُسُوح، فيَجلِسون منه مَدَّ البَصَر، ثم يَجيءُ ملَكُ المَوت، حتى يَجلِس عند رأسِه، فيقولُ: أَيّتُها النفسُ الخَبِيثة، اخرُجي إلى سَخَطٍ مِن الله وغَضَبٍ. قال: فتَفَرَّقُ في جَسَدِه، فينتَزِعُها كما يُنتَزَع السَّفُّود مِن الصُّوف المَبْلول، فيَأخذُها، فإذا أَخذَها لم يَدَعُوها في يدِه طَرْفةَ عينٍ حتّى يَجعَلوها في تلك المُسُوح، ويَخرجُ منها كأنتَنِ رِيحِ جِيفةٍ وُجدتْ على وجهِ الأرض، فيَصعَدُون بها، فلا يَمُرُّون بها على ملأٍ من المَلائكة، إلّا قالوا: ما هذا الرُّوحُ الخَبيث؟ فيَقولون: فلان بنُ فلان، بأَقبحِ أَسمائِه التي كان يُسمَّى بها في الدُّنيا، حتى يُنتهَى به إلى السَّماء الدُّنيا، فيُستفتَحُ له، فلا يُفتَحُ له - ثم قرَأَ رسولُ الله ﷺ -: ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: 40] فيقولُ الله عزَّ وجلّ: اكتُبوا كتابَه في سِجِّين في الأرض السُّفلَى، فتُطرَحُ رُوحُه طَرْحًا. ثم قرأ: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج: 31] فتُعادُ رُوحُه في جَسَدِه، ويأتيهِ مَلَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ له: مَن ربُّك؟ فيقول: هاهْ هاهْ، لا أَدرِي، فيَقولانِ له: ما دِينُك؟ فيَقول: هاهْ هاهْ، لا أَدرِي، فيَقولانِ له: ما هذا الرَّجلُ الذي بُعثَ فيكم؟ فيقول: هاهْ هاهْ، لا أَدرِي، فيُنادِي مُنادٍ من السّماء أن كَذَب، فافرُشُوا له من النّار، وافتَحوا له بابًا إلى النّار، فيَأتيهِ مِن حرِّها، وسَمُومِها، ويُضَيَّق عليه قَبرُه حتى تَختَلِفَ فيه أَضلاعُه، ويأتيه رجلٌ قَبيحُ الوَجه، قَبيحُ الثِّياب، مُنتِنُ الرِّيح، فيقول: أَبشِر بالذي يَسوؤُك، هذا يومُك الذي كنتَ تُوعَد، فيَقول: مَن أَنت؟ فوَجهُك الوَجهُ يَجيءُ بالشَّرِّ، فيقول: أنا عمَلُك الخَبيثُ، فيقول: ربِّ لا تُقِم السّاعة».

الحكم المسجل: صحيح

الحكم الثاني المسجل: صحيح

الدلالات: هيئة الملائكة التي تقبض الروح - عاشرًا: قبض الروح • كثرة الملائكة عند قبض الروح - عاشرًا: قبض الروح • ملك الموت يقبض الروح ويسلمها للملائكة - عاشرًا: قبض الروح • الملائكة تصعد بروح المؤمن إلى السماوات - عاشرًا: قبض الروح • سهولة قبض أرواح المؤمنين - ثالث عشر: أرواح المؤمنين • رائحة أرواح المؤمنين بعد قبضها - ثالث عشر: أرواح المؤمنين • استقبال الملائكة لأرواح المؤمنين وفتح السماء لها - ثالث عشر: أرواح المؤمنين • شدة انتزاع أرواح الكافرين - رابع عشر: أرواح الكافرين • رائحة أرواح الكافرين بعد قبضها - رابع عشر: أرواح الكافرين • عدم فتح السماء لأرواح الكافرين - رابع عشر: أرواح الكافرين • مستقر أرواح الكافرين - رابع عشر: أرواح الكافرين • أولًا: الترهيب من عذاب القبر - القبر نعيمه وعذابه • خامسًا: الموعظة والدعاء عند الدفن - القبر نعيمه وعذابه • فتنة القبر وسؤال الملكين - سؤال الملكين • دعاء الميت في قبره - ثامنًا: عودة الروح للجسد • فرش القبر من الجنة وفتح باب له منها - تاسعًا: نعيم القبر • لباسه من الجنة - تاسعًا: نعيم القبر • فسح قبره - تاسعًا: نعيم القبر • يأتيه عمله في صورة رجل حسن المظهر ويبشره بما يسره - تاسعًا: نعيم القبر • الاستعاذة بالله من عذاب القبر - عاشرًا: عذاب القبر • افتراش القبر نارًا تلظى عليه - صور من العذاب في القبر • يفتح عليه باب من النار يتلظى به - صور من العذاب في القبر • تضييق القبر على الكافر بعد السؤال - صور من العذاب في القبر • صورة عمله برجل قبيح منتن - صور من العذاب في القبر

معرّف السجل في المكتبة: 122672
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.