1. مسند أحمد — رقم الحديث: 11547 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11547 — ج: 3 — ص: 57
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالِد ثنا رباح عن مَعمَر عن الأعمَش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدريّ
قال: اجتَمَعَ أُناسٌ مِن الأنصار، فقالوا: آثر علينا غَيرَنا، فبلغ ذلك النبيَّ ﷺ فجمعهم، ثم خَطَبَهم، فقال: «يا مَعشَر الأنصار، ألم تكونوا أَذِلّةً فأعَزَّكُم الله؟» قالوا: صدق الله ورسولُه، قال: «ألم تكونوا ضُلَّالًا فهداكُم الله؟» قالوا: صَدَقَ الله ورسولُه، قال: «ألم تكونوا فُقَراءَ فأَغناكُم الله؟» قالوا: صَدَقَ الله ورسولُه، ثم قال: «أَلا تُجِيبُوني؟ أَلَا تقولون أَتَيتَنا طَريدًا فآوَيْناك، وأَتَيتَنا خائفًا فأَمَّنَّاك؟ أَلَا تَرضَوْن أن يَذهبَ الناسُ بالشاءِ والبُقْرَان - يَعني البقر - وتَذهَبُون برسول الله فتُدخِلُونه بُيُوتَكم؟ لو أنَّ الناسَ سَلَكوا واديًا أو شُعبةً، وسَلَكتُم واديًا أو شُعبةً، لسَلَكتُ وادِيَكُم، أو شُعبَتَكُم، لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً مِن الأنصارِ، وإنّكم سَتَلقَون بعدي أَثَرة، فاصبِروا حتَّى تَلقَوْنِي على الحَوض».
الحكم المسجل: صحيح
الدلالات: مكافأة النبي ﷺ لمن أحسن إليه أو لآل بيته أو لأصحابه - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺ
معرّف السجل في المكتبة: 122358