1. صحيح مسلم — باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال:لا إله إلا الله-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 96 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 96
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر ح وحدثنا أبو كُريب و إسحاق بن إبراهيم عن أبي معاوية كلاهما عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد ملاحظة وهذا حديث ابن أبي شيبة
قال: بَعَثَنا رسولُ اللهِ ﷺ في سَرِيَّةٍ، فصَبَّحْنا الحُرَقَات مِن جُهَيْنة، فأدركتُ رجلًا، فقال: لا إله إلا الله، فطَعنتُه، فوقع في نَفسِي مِن ذلك، فذكرتُه للنَّبي ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أَقالَ لا إله إلّا الله وقتلتَه؟» قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّما قالها خَوفًا مِن السِّلاح، قال: «أَفَلا شَققتَ عن قَلبِه حتّى تعلمَ أَقالَها أم لا؟» فما زالَ يُكرِّرُها عليَّ حتَى تَمنَّيت أَني أسلمتُ يومَئذ، قال: فقال سعدٌ: وأنا واللهِ لا أقتلُ مُسلمًا حتّى يَقتلَه ذو البُطَين - يَعني أسامة - قال: قال رجلٌ: ألم يَقُل اللهُ: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: ٣٩]؟ فقال سعدٌ: قد قاتَلنا حتّى لا تكون فِتنةٌ، وأنتَ وأصحابُك تُريدُون أَن تُقاتِلوا حتّى تكونَ فِتنة.
الدلالات: قيمة معاملة الناس على الظاهر وترك سرائرهم إلى الله - قيم حسن الظن
معرّف السجل في المكتبة: 122264