1. صحيح مسلم — باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلاّ المؤمنون-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 115 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 115
حدثني أبو الطاهر قال:أخبرني ابن وهب عن مالك بن أنس عن ثور بن زيد الدؤليّ عن سالم،أبي الغيث ملاحظة مولى ابن مطيع عن أبي هريرة ح وحدثنا قتيبة بن سعيد ملاحظة وهذا حديثه حدثنا عبد العزيز ملاحظة يعني ابن محمد عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة
قال: خرَجْنا مع النّبيِّ ﷺ إلى خَيبَر، ففَتحَ اللهُ علينا، فلم نَغنَمْ ذَهبًا ولا وَرِقًا، غَنِمْنا المَتاعَ والطّعامَ والثِّياب، ثم انطلَقْنا إلى الوادِي، ومع رَسولِ الله ﷺ عبدٌ له، وَهَبَهُ له رجلٌ من جُذَام يُدعَى رِفاعةَ بنَ زيدٍ مِن بني الضُّبَيب، فلمَّا نزَلْنا الوادي، قامَ عبدُ رسولِ الله ﷺ يَحُلُّ رَحْلَه، فرُمِي بسَهْمٍ، فكان فيه حَتْفُه، فقُلنا: هَنيئًا له الشَّهادةُ يا رسولَ الله. قالَ رسولُ الله ﷺ: «كلّا والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ الشَّمْلةَ لَتلتَهِبُ عليه نارًا، أَخذَها مِن الغَنائِم يومَ خَيبَر، لم تُصِبْها المَقاسِم»، قال: ففَزِعَ الناسُ، فجاءَ رجلٌ بشِراكٍ أو شِراكَين، فقال: يا رسولَ الله، أَصبْتُ يومَ خَيبَر، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «شِراكٌ مِن نار، أو شِراكانِ مِن نار».
الدلالات: الغلول - من أسباب عذاب القبر
معرّف السجل في المكتبة: 122092