Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4770 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4770

حدثنا عمر بن حفص بن غِياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال:حدثني عمرو بن مُرّة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس،رضي الله عنهما

قال: لَمَّا نَزَلَت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}[الشعراء: ٢١٤]، صَعِدَ النبيُّ ﷺ على الصَّفا، فجَعَلَ يُنادي: «يا بني فِهْرٍ، يا بني عَدِيٍّ»، لِبُطونِ قُرَيشٍ، حتَّى اجتَمَعُوا، فجَعَلَ الرَّجلُ إذا لم يَستَطِعْ أنْ يَخرُجَ أرسَلَ رسولًا، ليَنظُرَ ما هو، فجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ، فقال: «أرأيتَكم لو أخبَرْتُكم أنَّ خيلًا بالوادي، تُرِيدُ أنْ تُغِيرَ عليكم، أكنتُم مُصَدِّقِيَّ؟». قالوا: نعم، ما جَرَّبنا عليكَ إلَّا صِدْقًا. قال: «فإنّي نَذِيرٌ لكم، بينَ يَدَي عَذابٍ شديدٍ». فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لكَ سائرَ اليومِ، ألِهذا جَمَعْتَنا؟ فنَزَلَت: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: ١ - ٢].

الدلالات: الجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرة • قيمة صدق النبيّ ﷺ وتصديقه - قيم الصدق • قيمة الصبر على الدعوة إلى الله - قيم الصبر والثبات • قيمة الشجاعة في الدعوة إلى الله - قيم الشجاعة والتضحية • شهادة الأعداء بصدقه ﷺ - صدق النبي ﷺ • صبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه • معرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس • عقوبة من خالفه أو كذبه ﷺ - التحذير من مخالفة أمره ﷺ والكذب عليه ... • دعوته ﷺ قريشًا خاصة وعشيرته المقربين - دعوتهم للإسلام • صبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرة

معرّف السجل في المكتبة: 120285
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.