Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. صحيح البخاري — باب مَن غزا بصبيّ للخدمة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2893 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2893

حدثنا قتيبة حدثنا يعقوب عن عمرو عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنَّ النّبيَّ ﷺ قال لأبي طَلْحةَ: «التَمِسْ غلامًا من غِلْمانِكم يَخدُمُني حتَّى أخرُجَ إلى خَيْبرَ»، فخَرَجَ بي أَبو طَلْحةَ مُرْدِفي وأنا غلامٌ راهَقْتُ الحُلُمَ، فكنتُ أخدُمُ رسولَ الله ﷺ إذا نَزَلَ، فكنتُ أسمَعُه كَثيرًا يقولُ: «اللهمَّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجال»، ثمَّ قَدِمْنا خَيْبرَ، فلمّا فَتَحَ الله عليه الحِصْنَ ذُكِرَ له جمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أَخطَبَ - وقد قُتِلَ زوجُها، وكانت عَرُوسًا - فاصْطَفاها رسولُ الله ﷺ لِنَفْسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغْنا سَدَّ الصَّهْباءِ، حَلَّتْ، فبَنَى بها، ثمَّ صَنَعَ حَيْساً في نِطَعٍ صغيرٍ، ثمَّ قال رسولُ الله ﷺ: «آذِنْ مَن حولَكَ». فكانت تلكَ وَلِيمةَ رسولِ الله ﷺ على صَفيَّةَ. ثمَّ خَرَجْنا إلى المدينةِ قال: فرأيتُ رسولَ الله ﷺ يُحوِّي لها وراءَه بعَباءةٍ، ثمَّ يَجلِسُ عندَ بَعِيرِه فيَضَعُ رُكْبتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكْبتِه حتَّى تَرْكَبَ، فسِرْنا حتَّى إذا أشْرَفْنا على المدينةِ نَظَرَ إلى أُحدٍ فقال: «هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه»، ثمَّ نَظَرَ إلى المدينةِ فقال: «اللهمَّ إنّي أُحَرِّمُ ما بينَ لا بَتَيْها بمِثلِ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللهمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم».

الدلالات: أنس بن مالك، رضي الله عنه - خدمه ﷺ • في الطريق إلى خيبر - غزوة خيبر • في طريق العودة - غزوة خيبر • زواج النبي صلى الله عليه وسلم من صفية - غزوة خيبر

معرّف السجل في المكتبة: 118429
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.