1. مسند أحمد — رقم الحديث: 16616 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 16616 — ج: 4 — ص: 65
حدثنا أبو النضر قال:ثنا الحكم بن فضيل عن خالد الحذّاء عن أبي تميمة عن رجُل من قومه
أَنَّه أَتى رسولَ الله ﷺ - أو قال: شهدتُ رسولَ الله ﷺ - وأَتاهُ رجلٌ فقال: أَنتَ رسولُ الله ﷺ؟ أو قال: أَنت محمدٌ؟ فقال: «نعم» قال: فإلامَ تَدعو؟ قال: «أَدعو إلى الله عزَّ وجلَّ وَحدَه، مَن إذا كان بك ضرٌّ فدَعوتَه، كشَفَه عَنْكَ، ومَن إذا أَصابَكَ عامُ سَنةٍ فدَعَوْتَه أَنبَتَ لك، ومَن إذا كنتَ في أَرض قَفْرٍ فأَضْلَلْتَ فدَعَوتَه، رَدَّ عليك» قال: فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثم قال: أَوصِني يا رسولَ الله، قال له: «لا تَسُبَّنَّ شيئًا» - أو قال: «أَحدًا» شَكَّ الحَكَم - قال: فما سَبَبتُ بعيرًا ولا شاةً منذُ أَوصاني رسولُ الله ﷺ، «ولا تَزهَدْ في المعروفِ ولو مُنْبَسِطَ وَجهِكَ إلى أَخِيك وأَنتَ تُكَلِّمُه، وأَفرِغْ مِن دَلوِك في إناءِ المُستَسْقِي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإنْ أَبَيتَ فإلى الكَعْبَين، وإيَّاك وإسبالَ الإزارِ فإنَّها من المَخِيْلَةِ، واللهُ تبارك وتعالى لا يُحبُّ المَخِيلةَ».
الحكم المسجل: صحيح
الحكم الثاني المسجل: صحيح
الدلالات: دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام
معرّف السجل في المكتبة: 116467