Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
العودة للمكتبة

اختر «حفظ بصيغة PDF» من نافذة الطباعة، أو اختر الطابعة. يمكنك إخفاء ترويسة المتصفح وتذييله من إعدادات الطباعة.

مكتبة الحديث

مختارات من مكتبة الحديث

تقرير يضم 1 حديثًا من المحتوى المنشور. الشواهد المميزة مرتبطة بالدلالة المختارة أو بالتصنيفات المنشورة عند عدم اختيار دلالة. الأحكام من السجلات الأصلية.

1. صحيح مسلم — باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2688 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2688

حدثنا أبو الخطّاب،زياد بن يحيى الحسّانيّ حدثنا محمد بن أبي عَدِيّ عن حُمَيْد عن ثابت عن أنس

أنَّ رَسولَ الله ﷺ عادَ رجلًا ِمن المُسلِمينَ قد خَفَتَ فصارَ مثلَ الفَرْخ، فقال له رَسولُ الله ﷺ: «هل كنتَ تَدعو بشيءٍ أو تَسألُه إيّاه؟» قال: نعم، كنتُ أقول: اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ، فعجِّلْه لي في الدُّنيا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «سُبحانَ الله! لا تُطيقُه - أو لا تَستَطيعُه - أفلا قلتَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً وفي الآخرةِ حسَنةَ، وقِنا عذابَ النَّار»، قال: فدعا اللهَ له، فشَفاه.

الدلالات: المأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآن • الأذكار والأدعية للفرح والتعجب - الأذكار والأدعية للأحوال العارضة • آداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعية • التوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهية • العناية التلطيفية - المرض • قيمة النّصيحةِ للمَريض - مظاهر قيمة عيادة المريض • ربنا آتنا في الدنيا حسنة - فضل أدعية مخصوصة • سؤال العفو والعافية - فضل أدعية مخصوصة • التيسير - المباديء • عيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعية • التحبب والتودد والرحمة • التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبية • التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبية • الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليمية • تصحيح الخطأ - أساليب التقويم • قيمة المواساة - القيم الاجتماعية • إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته • الأذكار والأدعية للمريض والمحتضر وبعد موته- الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعية

معرّف السجل في المكتبة: 115909
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.