1. مسند أحمد — رقم الحديث: 24259 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24259 — ج: 6 — ص: 52
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن ابن أبي ذئب قال:حدثني محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان ملاحظة مولى عائشة عن عائشة
قالت: دخل عليَّ النبيُّ ﷺ بأسيرٍ، فلهوتُ عنه فذهب، فجاءَ النبيُّ ﷺ فقال: «ما فعل الأسيرُ؟» قالت: لَهَوتُ عنه مع النِّسوة، فخرج: فقال: «ما لَكِ؟ قطع الله يَدَكِ - أو يَدَيك؟» فخرج فآذن به الناس فطلبوه، فجاؤوا به، فدَخَل عليَّ وأنا أُقَلِّبُ يَدَيَّ، فقال: «ما لَكِ، أَجُنِنْتِ؟» قلت: دعوتَ عَلَيَّ، فأنا أُقَلِّبُ يدَيَّ أَنظرُ أَيُّهما يُقطعان. فحَمِدَ الله وأَثنى عليه، ورفع يديه مَدًّا، وقال: «اللهمَّ إني بَشَرٌ، أَغضبُ كما يَغضبُ البَشَرُ، فأَيُّما مُؤمِنٍ أَو مؤمنةٍ دعوتُ عليه، فاجعله له زكاةً وطَهورًا».
الحكم المسجل: صحيح
الدلالات: غضبه ﷺ من أزواجه - غضب النبي ﷺ • دعاؤه ﷺ على أحد من المسلمين رحمة له ومغفرة - خصوصيات النبي ﷺ في أمور أخرى • دعاؤه ﷺ على أحد من المسلمين رحمة له ومغفرة - أذكار النبي ﷺ وأدعيته • دعاؤه ﷺ أن يكون دعاؤه على المؤمنين زكاة وطهورًا - دعاء النبي ﷺ لأصحابه خصوصًا ولأمته عمومًا
معرّف السجل في المكتبة: 115515